16th Dec 2024
في ليلة مليئة بالنجوم، نظر سامي إلى السماء وقال: "تبدو النجوم وكأنها تتراقص! أتمنى أن أذهب إلى الفضاء يومًا ما!". تبسمت والدته وقالت: "لماذا لا تحلم بذلك؟ الفضاء مليء بالعجائب، وقد تنطلق إلى هناك يومًا ما!". كان سامي متحمسًا جدًا، ورسم خطة لرحلته إلى الفضاء مع أصدقائه.
استيقظ سامي في صباح اليوم التالي، وجمع أصدقاءه ليخبرهم عن فكرته. "ماذا عن أن نبني صاروخًا؟" اقترح صديقه علي. قالت ليلى: "يمكننا استخدام الصناديق القديمة!". وفي حماسهم، بدأوا يجمعون المواد، وتحولت حديقة سامي إلى ورشة عمل مليئة بالضحك والأفكار. بعد ساعات من العمل الجاد، انتهوا من بناء صاروخهم الخيالي!
عندما حل المساء وغطت النجوم السماء، جلس سامي وأصدقاؤه داخل الصاروخ الخيالي، مستعدين لانطلاق رحلتهم. أغلقوا أعينهم وتخيلوا أنهم يطيرون بين الكواكب والمجرات. كان الصوت الوحيد الذي يسمعونه هو صوت المحركات الوهمية التي صنعوها بأصواتهم وضحكاتهم، والشعور بالحماسة كان يملأ قلوبهم.
في وسط رحلتهم الخيالية، قال علي: "انظروا! هناك كوكب يبدو وكأنه جزيرة سحرية من الضوء!". ردت ليلى بحماس: "لنذهب ونستكشفه!". تخيلوا أنهم حطوا على الكوكب المضيء، ودخلوا إلى عوالم غريبة مليئة بالكائنات الصديقة والألوان الزاهية، حيث رحبت بهم المخلوقات الغريبة وشاركتهم في ألعابها.
عندما بدأت النجوم بالتلاشي عند بزوغ الفجر، عادوا إلى حديقة سامي، وهم يشعرون بالسعادة والإنجاز. قالت ليلى: "صحيح أنه كان مجرد خيال، لكنه كان أجمل رحلة قمنا بها!". اتفق الجميع على أنهم سوف يحتفظون بذكريات هذه الليلة الخاصة، وعاد كل منهم إلى بيته وهو يأمل في مغامرة جديدة تحت نجوم السماء.