5th Dec 2024
في يوم الاثنين، 6 سبتمبر 1997، كان هناك شاب يُدعى محمد. قال لنفسه: "لا أستطيع الاستمرار هكذا!" كان محمد يشعر بالحزن الشديد. نعم، كانت أيامه تمر وهو لا يتحدث مع أحد. في الواقع، كان حياته مليئة بالوحدة والأفكار السوداء!
لكن في ليلة مظلمة، سمع صوتًا غريبًا. "هل أنت هنا، محمد؟" قال الصوت. كان محمد خائفًا، شعر بشيء يتبعه. لكنه قرر أن يخرج، ليكتشف ما يحدث حوله. وبين الأشجار، رأى شخصية غامضة تبتسم. "أنت لست وحدك يا محمد!" قالت تلك الشخصية، لكنه فقد الوعي. وعندما استعاد وعيه، وجد نفسه في مكان مظلم مليء بالأرواح.
نظر محمد حوله ببطء، فوجد تلك الشخصية الغامضة تقف إلى جانبه وتقول: "لقد كنت أراقبك لأيام، وأنت بحاجة إلى مساعدة لتجد النور في حياتك." تردد محمد قليلاً، لكنه شعر بأن هذه الشخصية تريد مساعدته بالفعل. "كيف يمكنني أن أجد النور وأنا في هذا المكان المظلم؟" سأل محمد بصوت مهزوز. أجابت الشخصية بابتسامة دافئة: "علينا أولاً أن نبحث عن الضوء في قلوبنا ونؤمن بأننا لسنا وحدنا أبدًا."
أخذت الشخصية بيد محمد وقادته عبر ممرات مظلمة، حتى وصلا إلى بوابة كبيرة مضيئة. "ها هو النور،" قالت الشخصية، بينما شعرت محمد بالدفء يسري في قلبه. عندما خطى من خلال البوابة، وجد نفسه في حديقة مليئة بالألوان والضحكات. أدرك محمد أن النور كان ينتظره هناك، في مكان مليء بالصداقة والمحبة. ابتسم وشكر الشخصية الغامضة التي كانت سببًا في هذه الرحلة الرائعة نحو النور.