29th Dec 2023
في يوم جميل في المدرسة، قرر الطالب يوسف أن يكتب رسالة الى معلمه المحبوب، السيد علي. وقف يوسف أمام طاولته المرتبة وأخذ ورقة بيضاء وقلمًا في يده. حينها رأى ورود حمراء جميلة تحيط به، تضفي جوًا من الجمال والسعادة على الغرفة. قرر يوسف أن يشارك معلمه هذه الجمالية من خلال رسالته.
ذهب يوسف الى فصله، ووجد السيد علي يقف امام السبورة ويشرح درسًا جديدًا للطلاب. كان المدرس متحمسًا ومفعماً بالحب والشغف للعلم. لذلك، قرر يوسف ان يعبّر لمعلمه عن امتنانه وتقديره. في رسالته قال: 'عزيزي السيد علي، أشكرك جزيلًا على كل ما تقدمه من علم وحب لنا. أنت ليس فقط مدرسًا بل صديقًا ومرشدًا. أرجو أن تعلم أنني أقدرك كثيرًا وأنا سعيد بأنك معلمي.'
كان يومًا مشمسًا وجميلًا، وكان الطلاب يرتدون زي المدرسة ويجلسون في صفوفهم. استلم السيد علي رسالة يوسف وابتسم بسعادة. ثم قرأ الرسالة باندهاش وفرحة. شعر بالفخر والسعادة لأنه رآى أن جهوده المستمرة تؤثر على حياة الطلاب. احتضن الرسالة وقال بابتسامة: 'شكرًا يوسف! أنت طالب مميز وأنا فخور بك. فلتستمر بالجهد والتفوق في دراستك.'
مرت الأيام والأسابيع، وتزايدت الروابط العاطفية بين الطلاب والسيد علي. أصبح المعلم والطلاب عائلة واحدة ملتحمة. وتحولت الرسالة التي كتبها يوسف الى ذكرى جميلة تذكرها الجميع. الأوراق البيضاء أصبحت تزين الفصل والورود الحمراء لا تزال تحيط بها. تعلم الجميع أهمية التعبير عن المشاعر والامتنان للآخرين.
وهكذا، انتهت قصة 'رسالة الى معلم'. فقد أدرك الطلاب أن التواصل الصادق يبني العلاقات ويغمرها المحبة. وتذكروا دائمًا أنه ليس فقط الكلمات التي تعبر عن الشكر والتقدير، بل أيضًا الأفعال الحميدة التي تمنح للآخرين السعادة والإلهام.