10th Mar 2025
في يوم من الأيام، كانت زهراء تجلس في الزاوية الهادئة من منزلهما، محاطة بالكتب. "مسلم! حسن! تعالوا هنا!" نادت زهراء. دخل الأولاد إلى الغرفة. "هل تعلمون أن طعام القراء هو الكتب؟" سألت زهراء وأشارت إلى الكتاب المُفضل لديها، "سمعت أن كلما قرأت أكثر، زادت أفكارنا!"
قال مسلم بحماس، "لكن ما هي وجباتك المفضلة؟" ردت زهراء مبتسمة، "العقل يحتاج إلى غذاء جيد! ماذا عنكم؟" لكن حسن كان يميل إلى الطعام أكثر من الكتب. "لكنني أحب البيتزا!" قال حسن، فابتسمت زهراء وقالت، "حسن، لماذا لا نجرب طهي البيتزا من وصفة في كتاب؟".
وافقت زهراء قائلة، "فكرة رائعة يا حسن! يمكننا أن نتعلم شيئًا جديدًا كل يوم." جلبت زهراء كتاب الطبخ من الرف وفتحته على صفحة تحمل وصفة البيتزا. قالت: "سنحتاج إلى دقيق، وصلصة طماطم، وجبن، والعديد من المكونات الأخرى. لنبدأ العمل!" بدأت الأسرة في جمع المكونات وتحضير العجينة.
بينما كانوا يعملون معًا، قال مسلم، "أمي، هل تعتقدين أن الكتب السحرية تجلب لنا وصفات لذيذة؟" ضحكت زهراء وقالت، "الكتب تأخذنا في مغامرات جديدة، وتعلمنا كيف نصنع أشياء جديدة. في كل مرة نقرأ، نكتشف سحرًا جديدًا داخلنا." كان حسن يضيف الجبن بحماسة، وقال، "أنا متأكد أن هذه البيتزا ستكون سحرية!"
بعد أن انتهوا من إعداد البيتزا، جلسوا جميعًا حول الطاولة لتذوق ما صنعوه. قالت زهراء: "هذا هو جمال الكتب، إنها تعلمنا وتربطنا." بدأت الأسرة بتناول البيتزا اللذيذة، وكانت ابتسامة الرضا تملأ وجوههم. شعر حسن بأن البيتزا كانت أفضل مما تصور، وقال: "الكتب تجعل كل شيء أفضل!"