12th May 2025
في فصل دراسي مشمس، قالت المعلمة: "صباح الخير يا أحبائي! اليوم لدينا زائرة مميزة. هل تستطيعون تخمين من هي؟" طارت الأصوات في الغرفة، وكان الأطفال متحمسين. "من؟ من؟" سألوا بفرح. المعلمة ابتسمت وأجابت: "إنها طبيبة! وقد أحضرت معها صندوقًا أبيض عليه علامة الصحة. هل تودون أن تعرفوا ما بداخله؟"
عندما فتحت الطبيبة الصندوق، قالت: "أحسنتم جميعًا، لكن أحمد كان الأقرب! هذا صندوق أدوات طبيبة الأسنان. واليوم سأريكم كيف نحافظ على صحة أسناننا!" ثم أجابت الطبيبة على أسئلة الأطفال بطريقة مرحة. "هل تنظفين أسنان الوحوش؟" سألت ليلى. "لا يا ليلى، الوحوش لا يزورون العيادة!" ضحكت الطبيبة، مما جعل الأطفال يضحكون أيضًا. وبهذه الطريقة، تعلم الأطفال أهمية العناية بأسنانهم في جو من المرح.
بعد أن انتهت الطبيبة من الحديث عن أسنان الوحوش، أخرجت فرشاة أسنان كبيرة الحجم وقالت: "من يريد أن يجرب تنظيف الأسنان باستخدام هذه الفرشاة العملاقة؟" تهافت الأطفال لرفع أيديهم بحماس، لكن الطبيبة اختارت بلال لأنه كان جالسًا بهدوء. أمسك بلال الفرشاة وبدأ يحركها ذهابًا وإيابًا على نموذج للأسنان، وسط ضحكات أصدقائه.
ثم قالت الطبيبة: "والآن، هل تعرفون ما هي الأطعمة المفيدة للأسنان؟" انطلقت الإجابات متفرقة، "الجزر!"، "التفاح!"، ثم أضافت الطبيبة: "أحسنتم، هذه الأطعمة تساعد في تنظيف الأسنان طبيعيًا وتمنحها القوة." وأوضحت أيضًا أن تناول الكثير من الحلوى يمكن أن يسبب التسوس، مما جعل الأطفال يتفقون على تناولها بقدر.
في نهاية الزيارة، وزعت الطبيبة على كل طفل فرشاة أسنان صغيرة ومعجون أسنان بنكهة الفراولة كتذكار. شكرت المعلمة الطبيبة على وقتها ونصائحها القيمة، وصفق الأطفال بحماسة. مع انتهاء اليوم، عاد الأطفال إلى بيوتهم مسرورين بما تعلموه، وكلهم إصرار على العناية بأسنانهم كما ينبغي.