Author profile pic - GL AHMED

GL AHMED

15th Mar 2025

زيارة منزل الجدة نورة

الجدة نورة تعيش في بيت دافئ. كان يحيط بالبيت أشجار جميلة، والشمس تشرق فوقه. سلوى تمسك بيد دانة الصغيرة، وسألتها: "ماما، هل بيت الجدة كبير مثل قصصك؟". سلوى ابتسمت وقالت: "أكبر مما تتخيلين، دانة! هناك الكثير من الذكريات!"

A warm old house surrounded by trees, golden sunlight shining down on it, detailed illustration, cozy atmosphere, soft colors, high quality

عندما فتح الباب، وقفت الجدة نورة بابتسامة كبيرة، وقالت: "أهلا بسلوى وحفيدتي دانة! لقد اشتقت إليكما!" دانة نظرت إلى المنزل بفضول وقالت: "هذا البيت يشبه البيوت التي في الحكايات!" ودخلوا جميعهم في الداخل. رأوا صورًا قديمة وأشياء مليئة بالذكريات. وقالت الجدة: "ليس قديمًا، بل مليئًا بالذكريات يا صغيرتي!".

A mother holding her daughter's hand, walking through a small alley, cheerful expressions, vibrant colors, child-friendly, high quality

جلست الجدة نورة على الكرسي المريح وأشارت لسلوى ودانة للجلوس بجوارها. أحضرت الجدة صندوقًا صغيرًا من الرف، وفتحته ببطء لتظهر صورًا قديمة لوالدة سلوى وهي طفلة صغيرة. نظرت دانة إلى الصور باندهاش وقالت: "ماما، كنتِ جميلة جدًا!" ضحكت سلوى والجدة نورة وقالتا: "كل الأطفال جميلون، وأنتِ أيضًا يا دانة!"

بعدها، قدمت الجدة نورة فطائرها الشهية المليئة بالجبن والعسل. تناولت دانة قطعة وقالت: "لذيذة مثل حكاياتك يا جدتي!" ضحكت الجدة وقالت: "الطعام والحكايات يسعدان القلب، يا حبيبتي!" بينما كانت الأسرة تتناول الطعام، بدأت الجدة نورة في سرد قصة عن طفولتها وكيف كانت تلعب تحت نفس الأشجار المحيطة بالبيت الآن.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، خرجوا إلى الحديقة لينظروا إلى الأشجار الجميلة والشمس التي تشرق فوقهم. ركضت دانة بين الأشجار وضحكت، قائلة: "هذا أفضل يوم في حياتي!" احتضنت سلوى والدتها وقالت: "شكراً لكِ يا أمي، بيتكِ دائمًا مليء بالحب والذكريات." في تلك اللحظة، علمت دانة أن بيت الجدة نورة ليس فقط كبيرًا، بل هو أيضًا مليء بالحب والدفء.