18th Dec 2024
في يوم مشمس، كانت سارة تلعب في حديقة منزلها. فجأة، رأتها صديقتها ليلى وقالت: "سارة! انظري إلى تلك الرسالة تحت الشجرة!" عادت سارة نحو الشجرة وقرأت الرسالة بصوت مرتعش: "أنا أراقبك. عليك الحذر!" تفاجأت سارة وبدأ قلبها ينبض بسرعة. "من يراقبني؟" تساءلت في خوف.
بعد قليل، شعرت سارة بشيء غريب. كان هناك صوت خطوات خلفها. "ليلى! هل سمعتِ ذلك؟" سألت سارة. ردت ليلى بحذر: "نعم! دعينا نذهب إلى البيت بسرعة!" ركضتا معًا، لكن سارة كانت تشعر أن شيئًا ما يتبعها. "لن نبتعد عن بعضنا، أليس كذلك؟" قالت سارة وهي تنظر إلى ليلى.
في طريقهما إلى المنزل، توقفت الفتاتان فجأة عندما سمعوا صوت ضحكة خفيفة قادمة من خلف الشجرة. تجرأت سارة على الاقتراب واكتشفت أن هناك زميلتهما في الصف، حسام، يختبئ هناك. قال حسام مبتسمًا: "كنت أمزح فقط، لم أقصد إخافتكما!" تنفست سارة وليلى الصعداء وضحكا معاً.
قالت ليلى: "أوه حسام، لقد جعلتنا نعتقد أن هناك شبحًا يراقبنا!" وافق حسام وضحك قائلاً: "آسف، لم أظن أنكما ستخافان إلى هذا الحد." اقترحت سارة: "لنلعب لعبة جديدة معًا، لكن هذه المرة بدون رسائل مرعبة!" وافق الجميع بحماس على الفكرة الجديدة.
عادوا جميعًا إلى الحديقة، يلعبون بصوت عالٍ ومرِح. نسيت سارة الخوف الذي شعرت به، وشعرت بالسعادة لأنها كانت لديها أصدقاء يمكنهم تحويل اللحظات المخيفة إلى ذكريات جميلة. "لن نترك الحديقة تخيفنا مرة أخرى، أليس كذلك؟" قالت سارة بابتسامة، ووافق الجميع وهم يضحكون تحت شمس اليوم الجميل.