10th May 2025
في يوم من الأيام، كان هناك فتى يدعى ساري. كان ساري يجلس في الفصل، لكن عقله كان في مكان آخر. "ساري!" قالت معلمته، السيدة هالة، برفق: "أنت هنا أم في عالم الأحلام؟". رد ساري مبتسمًا، "آسف، كنت أفكر في مغامرة جديدة!". لكن السيدة هالة هزت رأسها، وقالت: "عليك أن تركز على دروسك يا ساري!","بعد الدرس، رد ساري على والدته، التي كانت قلقة. "أمي، لا أفكر في الدور المدرسي، لكن أستطيع أن أكون بطلًا في قصتي!". قالت والدته بلطف: "لكن عليك أن توازن بين أحلامك وواقعك، ساري.".
في اليوم التالي، قرر ساري أن يحاول التركيز خلال الدروس. بدأ بتدوين الملاحظات، محاولًا إبقاء ذهنه حاضرًا في الفصل. ومع ذلك، كان يجد نفسه بين الحين والآخر يتساءل عما إذا كان يمكنه الطيران فوق الجبال في مغامرته الخيالية. لكن هذه المرة، حاول ساري أن يؤجل هذه الأفكار إلى وقت متأخر من اليوم.
عندما عاد ساري إلى المنزل، جلس مع والدته وتحدثا عن أهمية التوازن بين الأحلام والواجبات اليومية. قالت والدته: "الأحلام مهمة يا ساري، فهي تمنحنا الإلهام، لكن يجب ألا ننسى مسؤولياتنا هنا والآن." هز ساري رأسه بالموافقة، وأدرك أن لديه القدرة على أن يكون بطلًا في قصته الخاصة، سواء في الخيال أو في الحياة الواقعية.
في اليوم التالي، عندما توجه ساري إلى المدرسة، كان يشعر بالحماس. فقد قرر أن يحاول أن يجد طريقة لدمج خياله مع دروسه. وبينما كان يتعلم عن الكواكب في درس العلوم، بدأ يتخيل نفسه كعالم فضاء يستكشف المجرات، ولكنه كان يدون الملاحظات بجدية.
مع مرور الأيام، بدأ ساري يلاحظ تغيرًا في نفسه. أصبح أكثر تركيزًا في الفصل، لكنه لم يتخلَ عن أحلامه. بل على العكس، كان يستخدم خياله لتحفيز نفسه على التعلم. وعندما كانت السيدة هالة ترى تحسنه، ابتسمت وقالت: "أحسنت يا ساري، لقد وجدت الطريق لتحقيق أحلامك دون أن تنسى الواقع."