9th May 2025
في صباح مشمس، كانت سلمى، فتاة صغيرة في مقتبل العمر، تجلس تحت شجرة الزيتون الكبيرة. تمتمت مع نفسها، "أريد أصدقائي أن يحبوني كما أنا!" وفجأة، ظهرت حفصة وملاك. قالتا معًا: "مرحبا سلمى! ماذا تفعلين هنا وحدك؟". ابتسمت سلمى وأجابت: "أنا أفكر في الذهاب لصلاة العصر. هل تودان الانضمام إليّ؟".
لكن حفصة وملاك كانتا تحملان خطة شريرة. قالتا: "لماذا تخافي من الخروج؟ يمكننا مساعدتك!". لكن سلمى كانت مؤمنة بالله. ردت بثقة، "لا شيء يمكن أن يضرني إذا كنت مع الله!". وعندما حاولوا أن يشتتوا انتباهها، كانت تصلي وتذكر الله. لم يتمكن أحد من إزعاج سلمى، فرجعت حفصة وملاك إلى الهدوء. أدركت الفتاتان في النهاية أن الإيمان هو القوة الحقيقية.
بعد أن انتهت سلمى من الصلاة، اقتربت منها حفصة بتردد وقالت: "سلمى، نحن آسفتان إذا أزعجناكِ. لم نكن نعرف مدى أهمية صلاتكِ لكِ". ابتسمت سلمى برقة وأجابت: "لا بأس، فالأصدقاء الحقيقيون يعرفون كيف يسامحون بعضهم البعض". شعرت حفصة وملاك بالراحة، وقررتا الاعتذار بشكل جدي.
ثم اقترحت ملاك فكرة: "ما رأيكن أن نبدأ يومنا بلعبة ممتعة تحت شجرة الزيتون؟". هتفت سلمى بفرح: "نعم، هذا سيكون رائعًا!". بدأت الفتيات يلعبن بمرح وضحكاتهن تملأ المكان. أدركت الفتيات أن الصداقة الحقيقة تُبنى على المحبة والإيمان والتفاهم.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، وقفت الفتيات يداً بيد تحت شجرة الزيتون الكبيرة. قالت سلمى: "لقد تعلمت اليوم أن الإيمان يحمينا ويجعلنا أقوى، وأن الصداقة تجعل الحياة أكثر جمالاً". اتفقت حفصة وملاك مع سلمى، وودعت الفتيات بعضهن وهن يخططن للقاء غدًا لتجارب جديدة ومغامرات ممتعة.