18th Dec 2024
كانت السماء ملبدة بالغيوم. الأشجار كانت ذابلة، وكانت الأوراق الصفراء تسقط من الشجرة. فجأة، اهتزت الشجرة بتأثير الريح القوية، ونادت أحد الأغصان: "أيتها الشجرة المعطاء، لمَ أنتي حزينة؟!".
أجابتها الشجرة بصوت منخفض: "أنا حزينة لأنني أفتقد الألوان الزاهية." قال أحد الأغصان الصغير: "هيا، لمَّ لا نغذي جذورنا ونعود للحياة من جديد؟"
فجأة، جاءت الرياح صاخبة، وكأنها تعلن عن بداية جديدة، وبدأت الأشباح السوداء تغادر المدينة. قالت الأوراق البرتقالية معبرةً: "لن نتركك وحدك!"
ثم هربت الأوراق الصفراء مذعورة، ولكن الشجرة تذكرت كيف كانت مليئة بالألوان. لقد كانت ترغب في أن تستعيد تلك الحياة.
وبعد قليل، تغيرت السماء فجأة، وبدأت تنهمل قطرات الماء السحرية، تُغذي الأرض بعد جفافها. قال الغصن: "انظري، ها هو المطر يأتي!"
وبدأ النسيم يحتضن الشجرة بحنان، مما جعل الأغصان تترقرق joyfully. بدأت الأوراق الخضراء تظهر تدريجياً, وكأنها تتمايل في السعادة.
فجأة، رأت الشجرة كيف أن الأوراق الخضراء تبدأ في الظهور، وكانت تتراقص بحماس. أعلنت الشجرة: "أنا أشعر بالسعادة الآن!"
امتلأت الأغصان بالأوراق الخضراء الزاهية، وبدأت الغصون تغوص في الفرح. بدأت الثمار تحتضن الغصن، وكأنها تعانق الحياة من جديد.
هتفت الأشجار الأخرى: "لقد عدتِ، أيتها الشجرة المعطاء!". laughed الشجرة: "نعم، الموت ليس النهاية."
وعادت الأشجار لتغرد بأصوات ملائكية في الهواء، مبشرةً بعودة الحياة في المدينة من جديد.