Author profile pic - صادق جعفر

صادق جعفر

5th Mar 2025

صادق والأمومة القوية

كان صادق، الفتى الصغير، يعيش مع أمه في بيت صغير. كانت أمه تقول له بابتسامة: "صادق، أنت بطلي، لا تنسَ أبدًا أننا سنواجه كل شيء معًا!" لكن الحياة لم تكن سهلة، فقد كان له أخوان يسببان المشاكل. كان صادق يحاول أن يكون شجاعًا، رغم أن إخوانه كانوا يضايقونه في كل مرة.

A young Arab boy, صادق, with short black hair and a bright smile, playing joyfully in a small house with his mother, warm colors, cozy atmosphere, high quality

بعدما أكمل صادق المدرسة الابتدائية، انتقل للعيش مع والده. كان يفتقد أمه كثيرًا، لكنه كان يحلم بمستقبل أفضل. يومًا ما، قرر أن يذهب إلى حديقة المدرسة ويشارك أصدقاءه في اللعب. قال لأصدقائه: "لنلعب معًا، وسأكون أنا البطل!" انطلقت ضحكاتهم في الهواء، وكان صادق سعيدًا لأنه بدأ حياة جديدة.

A young Arab boy, صادق, with short black hair and a determined face, standing in a school garden with friends, bright sunlight, cheerful colors, engaging scene, high quality

في يوم مشمس، بينما كان صادق يلعب في الحديقة، لاحظ شجرة كبيرة في الزاوية. كانت الشجرة تبدو قوية وعتيقة، فتذكر كلمات أمه عن القوة والشجاعة. اعتلى صادق أغصان الشجرة وبدأ يصعد ببطء، مستمتعًا بالمنظر من الأعلى. عندما وصل إلى القمة، شعر وكأنه يستطيع رؤية العالم بأسره، وتذكر وعده لأمه بألا يستسلم أبدًا.

عندما عاد صادق إلى البيت في المساء، اتصل بوالدته ليحكي لها عما حدث. قالت له بفخر: "أنت حقًا بطل يا صادق! تذكر دائمًا أن القوة تأتي من الداخل، وأننا نعيش في قلب كل تحدٍ لنصبح أفضل." كانت كلماتها تملأ قلبه بالدفء، وعرف حينها أن أمه دائمًا معه، حتى وإن كانت بعيدة.

مع مرور الأيام، بدأ صادق يشعر بمزيد من الثقة بالنفس، وبدأ يواجه إخوانه بحكمة وصبر. أصبح يلعب دور القائد في مجموعة أصدقائه، ينظم الألعاب ويحل الصراعات بينهم. عرف أن الأمومة القوية التي تعلمها من أمه ستظل ترافقه في كل خطوة يخطوها، وأنه لا يوجد شيء لا يستطيع التغلب عليه.