11th Jan 2025
في منتزهٍ جميلٍ، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب، وفي يومٍ مشمسٍ، سمع صوتاً غريباً. "مرحبًا! تعالَ هنا، يا صديقي!" قال صوتٌ ناعم. نظر سامي حوله ليجد طفل جن صغير، اسمه جني. كان جني يرتدي ثوبًا لامعًا ويحلق بجناحيه اللامعين. ضحك سامي وقال: "ما أجمل أجنحتك! هل تريد أن نلعب؟"
عرف جني أنه يريد أن يظهر لسامي عالمه السحري. "نعم، فلنبدأ في عالمك، ثم سأريك عالمي!" قال جني. لعبا سوياً في عالم البشر، وضحكا كثيراً. بعد ذلك، أخذه جني إلى عالم الجن المليء بالألوان المتلألئة. "هنا، كل شيء يتحرك بطريقة سحرية!" قال جني. طاروا معاً فوق الجبال وأكلوا الفواكه الغريبة، وعاشوا مغامرات لم يسبق لهما تجربتها من قبل.
بينما كان سامي وجني يستكشفان عالم الجن، توقفت الألوان فجأة عن الحركة. نظر سامي إلى جني بقلق وسأله: "ماذا حدث؟" ابتسم جني وقال: "إنها استراحة صغيرة ليتمكن كل شيء من تنظيم نفسه." ضحك سامي وقال: "حتى السحر يحتاج إلى استراحة!" وأخذا قسطًا من الراحة تحت شجرة متلألئة، حيث شارك جني سامي قصة عن أول يوم له في هذا العالم.
بعد أن استراحا قليلاً، أخبر جني سامي عن مغامرة جديدة في مكان يُسمى 'غابة الألغاز'. قال جني: "في هذه الغابة، كل شجرة تتحدث وتخبرك بأسرارها." شعر سامي بالإثارة وسأل: "هل يمكنني سماعهم أيضًا؟" أجاب جني: "بالطبع! عليك فقط أن تفتح قلبك وتستمع بعناية." دخلوا الغابة واستمعوا إلى الأشجار وهي تروي حكايات عجائبها.
عندما حان الوقت للعودة، أحس سامي بلمسة من الحزن. لكنه وعد جني قائلاً: "سأعود قريباً، لنكمل مغامراتنا." ابتسم جني وقال: "سنكون دائماً أصدقاء، سواء كنا هنا أو في عالمك." عاد سامي إلى المنزل وهو يحمل ذكريات جميلة ووعداً بالمزيد من المغامرات، بينما كان جني يلوح له بجناحيه اللامعين حتى اختفى عن الأنظار.