3rd Mar 2025
في ليلة جميلة، كنت أمشي في الحديقة عندما رأيت هالة، فتاة رائعة، تتأمل النجوم. "مرحبا!" قلت لها. ابتسمت وقالت: "مرحبًا! أنا أحب النجوم، أليسوا جميلين؟" كانت عيناها تتلألأ كالألماس تحت ضوء القمر. بدأنا نتحدث عن أحلامنا وأمانيانا، ومرت الساعات وكأنها لحظات.
في تلك الليلة، قررنا أن نصنع نجومًا من ورق، كل واحد منا كتب أمنية على نجمة. هالة قالت: "إذا تحقق حلمي، سأرسم النجوم في السماء!" laughed. ضحكنا معًا وأحسسنا بسعادة كبيرة. عندما تفرقنا، وعدتُ هالة بأن أعود للحديقة في نفس الوقت كل ليلة، لنصنع المزيد من النجوم together.
في الليلة التالية، عدت إلى الحديقة وكان القمر يضيء الأرض مثل مصباح سحري. رأيت هالة تنتظرني تحت شجرة كبيرة بأوراقها المتلألئة. جلبتُ معي بعض الأوراق الملونة والمقص لنصنع المزيد من النجوم. قالت هالة بحماس: 'لديّ فكرة! ماذا لو صنعنا قصة لكل نجمة؟' تحمسنا للفكرة وبدأنا نكتب قصصًا قصيرة عن مغامراتنا الخيالية بين النجوم.
بينما كنا نصنع القصص، شعرت بأن صداقة قوية بدأت تزدهر بيننا. كل قصة كنا نكتبها كانت تجعلنا نقترب أكثر، وكأننا نصنع عالماً خاصاً بنا تحت السماء المليئة بالنجوم. قالَت هالة: 'أحس أن كل نجمة تحمل حلماً جديداً في قلبها.' وافقتها بشغف، وشعرت بأن هذه الليالي تحت النجوم ستكون دائماً خاصة.
في النهاية، عندما حان وقت العودة إلى المنزل، وعدنا بعضنا البعض أن نجعل من كل ليلة تحت النجوم مغامرة جديدة. ومع كل نجمة نكتبها، شعرنا أن أحلامنا تقترب أكثر من الواقع. ابتسمت هالة وقالت: 'في يوم ما، قد تتحقق كل أحلامنا.' وافقتها وأنا أودعها متمنياً أن يجلب الغد المزيد من المفاجآت والقصص. وبهذا، انتهت ليلة أخرى مليئة بالأحلام والصداقات الجديدة تحت النجوم.