5th Mar 2025
في يوم من الأيام، في غابة ما، وجد سنجاب طيب يُدعى سام طائرًا مصابًا. قال سام، "لا أستطيع تركه هنا بمفرده! سأعتني به!" بحرص، أخذ سام الطائر إلى منزله، حيث وضع له بعض الطعام والماء. بعد أيام من الرعاية والحنان، بدأ الطائر ينتعش ويغني من جديد، وقال سام سعيدًا، "ستستطيع الطيران قريبًا!"
وفي أحد الأيام، هبت عاصفة قوية اجتاحت الغابة ودمرت منزل سام. وصرخ سام، "يا إلهي! منزلي!" لكن الطائر، الذي كان قد أصبح صديقًا لسام، رأى معاناته. قال الطائر، "لا تقلق يا صديقي! سأجمع الطيور الأخرى لمساعدتنا!" وبسرعة، جاءت عصابة من الطيور للمساعدة، وقام الجميع بإعادة بناء منزل سام معًا، وعادت الغابة لتعيش في سلام.
بعد أن انتهى الجميع من إعادة بناء منزل سام، شعر السنجاب بالامتنان العميق تجاه أصدقائه الطيور. نظر إلى الطائر المصاب سابقًا وقال، "لم أكن لأفعلها بدونكم. أنتم أكثر من أصدقاء، أنتم عائلتي!" ارتفعت الأغصان في الغابة بأغاني الطيور، معلنة عن الفرح والسلام الذي عاد إلى هذه الزاوية الجميلة من الطبيعة.
ومع مرور الأيام، أصبحت الغابة أكثر حيوية وازدهارًا، وذلك بفضل التعاون والروح الطيبة التي ازدهرت بين سكانها. أدرك الجميع أن اللطف يمكن أن يغير الأقدار ويصنع صداقات دائمة. تعلم سام والطائر أن العمل الجماعي والتفاهم يمكن أن يواجه أي عاصفة، مهما كانت قوية.
وفي يوم مشمس، انطلقت الطيور في السماء، بينما وقف سام يراقبها بابتسامة واسعة. قال الطائر وهو يرفرف بجناحيه، "وداعًا يا سام، سأعود دائمًا عندما تحتاجني!" شعر سام بالفخر لأنه عرف قيمة الصداقة الحقيقية، وبقي يذكر الجميع أن الحب والعطف هما أعظم هدية يمكن أن تقدمها للآخرين.