16th Jan 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان لديه حلم كبير، أن يصبح مصرفا في قريته. كل يوم، كان سامي يستيقظ ويقول لنفسه: "سأساعد الجميع اليوم!". أقام سامي مصرفه الصغير تحت شجرة كبيرة في الحديقة. جاء أصدقاؤه وقالوا: "ماذا تفعل، سامي؟". أجاب: "أبيع السعادة، يمكنني أن أقرضكم بضعة دولارات!"
بدأ سامي في قرض الأموال للناس في قريته. كان يجمع أحلامهم الصغيرة ودائما يضيف لهم ابتسامات. "آخذ المال لعجلات جديدة،" قالت فاطمة وهي تضحك. رد سامي قائلاً: "أجل، وبعدها سنلعب بها جميعا!". اجتمع الجميع حول سامي وشكره. ومع مرور الوقت، ملأ قريته بالبهجة، وكان هو نجم الحكاية!.
في أحد الأيام، قررت القرية إقامة مهرجان كبير للاحتفال بالعمل الجماعي وروح التعاون. كان الجميع متحمساً للمشاركة، ولكن كان هناك بعض الأطفال الذين لم يتمكنوا من شراء الزينة اللازمة لمشاركتهم في المهرجان. لم يتردد سامي في المساعدة، فقد قام بإعطائهم ما يحتاجونه لشراء الزينة، وقال لهم: "الأهم هو أن نبقى معاً ونستمتع باللحظة!".
وعندما حان يوم المهرجان، امتلأت الساحة بالضحكات والألوان. كان الجميع يلعبون ويرقصون، وفي وسطهم كان سامي يراقب ما حققه بابتسامته الراضية. اقتربت منه السيدة ليلى، وهي المرأة الأكبر سناً في القرية، وقالت: "لقد جلبت لنا السعادة يا سامي. نحن فخورون بك جداً!".
مع انتهاء المهرجان واستعداد الناس للعودة إلى بيوتهم، شعر سامي بسعادة كبيرة. لقد أدرك أن أحلامه في مساعدة الآخرين كانت أكبر بكثير من مجرد كسب المال. لقد كان مصرف السعادة، والآن كان يعرف أن الأعظم في الحياة هو أن تترك أثراً إيجابياً في قلوب الآخرين.