Author profile pic - Abdulaziz Alsiaby

Abdulaziz Alsiaby

15th Mar 2025

عالم الاحتمالات

في أحد الأيام، قرر الأطفال ، ليلى وفراس، اللعب في حديقة الأرقام. قال فراس: "يا ليلى، هل تعلمين ما معنى الاحتمالات؟" أجابت ليلى: "لا، لكن يبدو ممتعًا!" قرروا إحضار حبات ملونة واللعب بها. وضعوا حبتين حمراء وحبتين زرقاء في صندوق واسع. ثم قال فراس: "إذا سحبت واحدة، ما لونها ستكون؟" وابتسمت ليلى قائلة: "يمكن أن تكون حمراء أو زرقاء، هذا هو الاحتمال!".

Two happy children, Laila and Firas, playing in a colorful garden filled with numbers, excited expressions, bright colors, cartoon style, cheerful, high quality

أخذ فراس حبة من الصندوق وخرجت حبة حمراء! قال: "هذا يعني أن احتمال سحب الحبة الحمراء هو 2 من 4." لكنها لم تكن متأكدة. أرادوا تجربة السحب عدة مرات. بعد عدة محاولات، سحبوا الحبات كثيرًا. إليك المفاجأة: أحيانًا كانت الحبات حمراء وأحيانًا زرقاء! خمنوا ما الذي تعلموه؟ قالت ليلى: "هذا هو الاحتمال التجريبي!". وهكذا استمتعوا في حديقة الأرقام بتعلم الاحتمالات في جو من المرح!

Firas looking excited, holding a red pebble in one hand and a blue pebble in the other, surrounded by colorful pebbles, vibrant lighting, lively, child-friendly

بعد أن استمتعوا باللعب مع الاحتمالات، قالت ليلى: "يا فراس، ماذا لو أضفنا حبات أخرى بألوان مختلفة؟" فكر فراس قليلاً وقال: "فكرة رائعة! ماذا لو أضفنا حبات خضراء وصفراء؟" أضافوا الحبات الجديدة إلى الصندوق وبدأوا في السحب مرة أخرى. لاحظوا أن الاحتمالات قد تغيرت، وهذا زاد الأمر إثارة! فقال فراس: "هذه هي الاحتمالات المركبة!"

بعد مرور بعض الوقت، قررت ليلى وفراس اللعب بلعبة جديدة. اقترحت ليلى أن يخبرا قصصًا عن الألوان التي يسحبونها. إذا كانت الحبة حمراء، سوف يخترعون قصة عن كرة حمراء سحرية، وإذا كانت زرقاء، ستكون القصة عن سمكة زرقاء تسبح في النهر. وهكذا، استطاعوا استعمال الاحتمالات لتحفيز خيالهم وخلق قصص ممتعة.

في نهاية اليوم، شعرت ليلى وفراس بالسعادة لما تعلموه من حديقة الأرقام. قالت ليلى: "أنا سعيدة لأننا تعلمنا عن الاحتمالات بطريقة ممتعة." وافقها فراس قائلاً: "نعم، والآن نعرف كيف نستفيد من الأرقام في حياتنا اليومية!" وعندما حل المساء، عادوا إلى منازلهم وهم يحلمون بمغامرات جديدة وأرقام ملونة تنتظرهم.