5th Feb 2025
في يوم من الأيام، كان هناك عالم حشرات يدعى سامي. كان سامي يجلس في مختبره ويقول، "اليوم سأدرس 452 نوعاً من الجراد!" برزت عينيه بالإثارة وهو ينظر إلى الكتب الملونة والصور المثيرة التي وضعت على الطاولة. كانت الجراد بألوانها المختلفة وبرونقها الفاتن تعكس أضواء المختبر، وهو يتصور كم ستكون المغامرة رائعة!
استعد سامي للرحلة وعبر طرق الغابة، وقد جمع 13 نوعاً مختلفاً من الجراد. إلى أن وصل إلى حقل واسع حيث رأى ألوان الجراد تتراقص في الهواء. قال بخفوت، "كيف يمكنني التعبير عن العدد 13542؟ هل يمكنني عدها جميعًا؟" ومع كل نوع، كان يسجل ملاحظاته ويبتسم بينما كان يتخيل مغامراتهم.
وبينما كان سامي يغوص في دراسته، لفت انتباهه جرادة غريبة الشكل ذات ألوان لم يرَ مثلها من قبل. اقترب برفق وحملها بين يديه، وتساءل بصوت منخفض، "هل يمكن أن تكون هذه نوعًا جديدًا؟" كان يشعر بالسعادة الكبيرة لاكتشافه، وقرر أن يحتفظ بها ليدرسها لاحقًا في مختبره بتأنٍ.
عندما عاد سامي إلى مختبره، بدأ بتحليل الجرادة الغريبة. استخدم العدسة المكبرة ليلاحظ تفاصيل أجنحتها ونقوشها. اكتشف أنها تمتلك نمطًا فريدًا جعلته يتأكد من أنها نوع نادر. كتب في دفتره، "هذا اليوم كنز حقيقي في عالم الحشرات!".
وفي نهاية اليوم، جلس سامي على كرسيه متأملاً في رحلته، شعر بالامتنان لكل مغامرة خاضها وكل نوع جديد اكتشفه. وقرر أن يشارك اكتشافاته مع الأطفال في مدرسته ليعرفوا المزيد عن الجراد وعالم الحشرات المذهل. ابتسم وهو يتخيل كيف سيلهمهم لاستكشاف الطبيعة من حولهم، تمامًا كما فعل هو.