16th Apr 2025
كان عبدالله طفلًا مبدعًا يحب الرسم. كان يجلس تحت شجرة كبيرة في حديقة منزله، ويقول: "أحب أن أرسم كل ما أراه! أشعر بالسعادة عندما أستخدم الألوان!". كانت الألوان تضيء لوحاته الصغيرة، من الزهور الملونة إلى الطيور الجميلة التي تأتينا كل يوم.
ذات يوم، قرر عبدالله أن يرسم لوحة كبيرة للجميع. قال لأصدقائه: "تعالوا! سأرسم شيئًا خاصًا! سيكون لوحة للجميع!". بدأ الأطفال بالتجمع، ورسموا معًا شكل قوس قزح كبير في السماء. ضحكوا وفرحوا معًا وهم يشاهدون الألوان تخرج من كل زاوية، ورسموا ذكريات لا تُنسى.
وبينما كان الأطفال يرسمون، جاء طائر صغير وحط على غصن الشجرة التي يجلس تحتها عبدالله. نظر إليه عبدالله وقال: "انظروا! هذا الطائر الجميل، سوف أضيفه إلى اللوحة!" بدأ يرسم الطائر بحماس، مستخدمًا الألوان الزرقاء والصفراء، وكانت النتيجة رائعة. تحمس الجميع لرؤية الطائر الملون يزين اللوحة الكبيرة.
بعد أن انتهوا من رسم اللوحة، قرر الأطفال تعليقها في الحديقة الكبيرة ليتمكن الجميع من رؤيتها. قال أحد الأصدقاء: "هذا أفضل رسم قمنا به على الإطلاق!" أومأ عبدالله برأسه مبتسمًا وقال: "نعم، لأننا رسمناه معًا!" شعرت الحديقة وكأنها تحتفل بهذا العمل الفني الجديد، وأصبح المكان مليئًا بالبهجة.
وفي المساء، جلس عبدالله وأصدقاؤه تحت السماء المرصعة بالنجوم، يتأملون اللوحة بفخر. قال عبدالله: "هذه ليست مجرد لوحة، إنها ذكرى سعيدة تجمعنا جميعًا." وافق الجميع وأحسوا بالامتنان للحظات الجميلة التي قضوها معًا. وعاد الجميع إلى منازلهم محملين بالسعادة والذكريات المشرقة، عاقدين العزم على الاستمرار في الإبداع ورسم المزيد من اللحظات السعيدة.