
28th Oct 2024
كان هناك طفل يُدعى سامي، يحلم بأن يسافر عبر الزمن. كان دائماً ينظر إلى الساعة في غرفته ويتمنى لو يتمكن من السفر إلى أي وقت في التاريخ. يومًا ما، وجد ساعة قديمة في العلية، وعندما لمسها، شعرت الساعة بأنها حية!
خرج سامي من غرفته، وفجأة وجد نفسه في زمن بعيد حيث كانت الديناصورات تعيش. كان مذهولًا ورأى ديناصورًا ضخمًا يركض، وركب على ظهره وهو يصرخ من الفرح. كانت السماء زرقاء، والأشجار خضراء، ومليئة بالألوان.
ثم جاءت لحظة غريبة! سحبته الساعة مرة أخرى، وعاد إلى زمن الفراعنة. رأى الأهرامات العظيمة وكان هناك علماء يعملون على بناء شيء عظيم. لاحظ كيف تعلم الناس في ذلك الزمن، وكيف كانوا يعيشون.
في الرحلة الأخيرة، سافر سامي إلى زمن المستقبل ورأى التكنولوجيا الحديثة. كانت هناك سيارات تطير، وروبوتات تساعد الناس في حياتهم اليومية. شعر أن الأحلام يمكن أن تتحقق إذا عملنا بجد.
أخيرًا، عاد سامي إلى منزله، وبنظرة جديدة للمستقبل. أدرك أن السفر عبر الزمن علمه الكثير عن قيم الجهد والتعلم من الماضي لتحقيق أحلامه. كان سعيدًا أنه لم يعد فقط يقرأ عن العجائب، بل عاشها الفعل!