18th Dec 2024
في زمن بعيد، عاشت عائشة، فتاة عربية صغيرة. كانت تحب أن تستمع إلى حكايات جدها عن عظماء الإسلام. "يا جدّ، من هم العظماء؟" سألت. أجاب الجد مبتسمًا، "العظماء هم من غيّروا العالم بحكمتهم وأفعالهم. لنبدأ حكايتنا!"
بدأ الجد يحكي عن الصحابي أبو بكر، الذي كان صديق النبي محمد. كان يملك قلبًا كبيرًا. قال أبو بكر في يوم من الأيام، "علينا أن نكون دائمًا صادقين ونساعد الآخرين، مهما كانت الظروف!" عائشة شعرت بالفخر لأنها تعرفت على عظماء الإسلام.
ثم حكى الجد عن عمر بن الخطاب، الرجل القوي والعادل. قال لعائشة: "كان عمر معروفًا بعدله وشجاعته، وكان يقول دائمًا: لا تعتقد أنك أفضل من الآخرين، بل كن متواضعًا وتعلم من الجميع." شعرت عائشة بقوة عمر وتمنت أن تكون شجاعة مثله.
بعد ذلك، روى الجد عن عثمان بن عفان، الذي كان معروفًا بسخائه وكرمه. "كان عثمان يحب أن يعطي الآخرين،" قال الجد، "وذات مرة، تبرّع بثروته لمساعدة المحتاجين." عائشة ابتسمت وقالت: "أريد أن أكون كريمة مثله، يا جدي، وأساعد كل من يحتاج المساعدة."
واختتم الجد قصته عن علي بن أبي طالب، الذي كان يحب العلم والحكمة. "كان يقول دائمًا: اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد،" قال الجد موجهًا كلامه لعائشة. شعرت عائشة بالدهشة والإلهام وقالت: "سأتعلم كل يوم لأكون حكيمة وقوية مثله." شعرت عائشة بسعادة كبيرة بعد تلك القصص، لأنها تعلمت عن العظماء وعن قيمهم الجميلة.