1st Feb 2025
كان هناك ولد اسمه عمر. عمر كان عمره 17 سنة. في ليلة جميلة، قال عمر لأصدقائه، "تريدون أن نذهب لنشاهد النجوم؟" أجابوه بحماس، "نعم، لنذهب!" بينما كانوا يشاهدون السماء، شعر عمر بشيء غريب. قفز جسده في الهواء وكأنه خفيف كريشة.
فجأة، سمع عمر صوتًا في رأسه. كان الصوت يقول، "أنت تمتلك القدرة على الخروج من جسدك!" عمر تردد قليلاً ثم قرر المحاولة. بدأ يتحرك برفق، وكتفاه ارتفعت شيئًا فشيئًا. اندهش عمر وهو يرى نفسه من الأعلى، كل شيء حوله كان مشرقًا وعجيبًا. بدأ يرى أرواحًا ترقص في السماء. كان العالم الجديد يبهره!
في هذا العالم الساحر، التقى عمر بروح طيبة تُدعى نورة. كانت نورة مضيئة مثل النجمة، وقالت لعمر، "أهلاً بك في عالم الأرواح، أنا هنا لمساعدتك." شعر عمر بالراحة والاطمئنان، وبدأ يسأل نورة عن هذا العالم العجيب. أجابته نورة بلطف، "هذا مكان حيث يمكن للأرواح التجول بحرية، والمساعدة في توجيه البشر لتحقيق أحلامهم." كانت كلماتها تبدو كأنها موسيقى تهدئ قلبه.
ثم، لاحظ عمر أن الأرواح بدأت ترسم أشكالًا جميلة في السماء. سألتهم نورة، "ماذا تريدون أن تعلموا هذا الفتى الشجاع؟" فقالت إحدى الأرواح، "نريده أن يعرف أن كل واحد منا لديه نور داخلي يمكن أن يضيء العالم." شعر عمر بالامتنان لما تعلمه، وأدرك أن لديه القوة لتغيير حياته وحياة من حوله.
بعد أن حان الوقت للعودة، قالت نورة، "الآن يمكنك العودة إلى جسمك، ولكن لا تنسَ أن تظل متصلًا بنورك الداخلي." شكرها عمر، وعاد بلطف إلى جسمه بينما كان أصدقاؤه لا يزالون يتساءلون عن النجوم. شعر عمر بالسعادة والهدوء، وكأن هناك نورًا جديدًا في قلبه. هكذا انتهت مغامرة عمر الأولى في عالم الأرواح، ولكنها كانت البداية فقط لمغامراته المستقبلية.