31st Mar 2025
كان في أحد الأحياء الجميلة عائلة كبيرة، الأب محمد، والأم فاطمة، والأولاد علي وسارة، والجد والجدة. في صباح العيد، دخل علي الغرفة مبتسمًا، وقال: "يا أمي، هل يمكنك صنع كعكة العيد؟" فردت فاطمة بابتسامة: "بالطبع، سأجعلها لذيذة!" بينما كانت سارة تساعد جدتها في تزيين المنزل بالأضواء الملونة، كانت ضحكاتهم تملأ الأجواء فرحًا. مع كل لمسة من الأضواء، كانت تزداد حماس العيد.
اجتمع الجيران والأقارب جميعًا في الحديقة، حيث كانت الزينة تحيط بهم والأطفال يلعبون. قال الجد إبراهيم بفخر: "هذا هو العيد الحقيقي، عندما نكون جميعًا معًا!" ودعت الجدة سلامة الجميع ليتشاركوا في الطعام والحلويات. كان الفرح يعم المكان، ومع كل نغمة من الموسيقى والضحكات، كان كل واحد يشعر بالسعادة والبهجة. وبهذا، كان عيدهم مليئًا بالحب والوئام.
وفي وسط الحديقة، بدأت سارة وعلي في تنظيم لعبة ممتعة للأطفال، حيث كانوا يختبئون بين الأشجار ويبحثون عن كنوز صغيرة مخبأة. كان الأطفال يضحكون ويصرخون بسعادة عندما يجدون الكنوز، بينما كان الكبار يستمتعون بمشاهدتهم ويشجعونهم. ومع كل لحظة تمر، كان الحب يجمع القلوب، والفرح يضيء العيون.
عند حلول المساء، اجتمع الجميع حول مائدة الطعام، حيث كانت الأطباق المليئة بالنكهات الشهية تفوح برائحتها في الهواء. ألقى محمد كلمة شكر للجميع على حضورهم ومساهمتهم في جعل العيد مميزًا، ورفعوا كؤوس العصير في نخب للعيد الجميل. في هذه اللحظة، شعر الجميع بأن العيد ليس فقط مناسبة، بل هو تجمع للقلوب والمحبة، وبذلك انتهى اليوم بذكريات لا تُنسى وحب لا ينتهي.