12th Apr 2025
كان يوم عيد ميلاد غيدا، الطفلة السمراء الجميلة الذكية والمحبوبة. اقترب أصدقاؤها - سامي وأمل - معها في الحديقة. قال سامي بـ دافئ: "غيدا، هل أنت مستعدة للاحتفال؟" فردت غيدا ضاحكة: "طبعاً! لقد انتظرت هذا اليوم كثيراً!". كانت الحديقة مزينة بالبالونات الوردية وأقماع الزهور الملونة. كانوا جميعاً يحملون هدايا صغيرة لتقديمها لها.
استقبلت غيدا أصدقائها بفرح. قالت: "أنا أحب البطاطس المقلية، هل تريدون ذلك في عيد ميلادي؟". ضحكت أمل وقالت: "سأصنع لك لوحة فنية عيد ميلادك!". احتفلوا معًا، وبدأت غيدا في تجربة كل شيء رائع، من الرسم إلى تناول البطيخ. كانت هذه أجمل وأجمل لحظات عيد ميلادها، حيث كانت الألوان الوردية والأنشطة الممتعة تملأ كل مكان.
بينما كانت غيدا وأصدقاؤها يستمتعون بوقتهم، ظهر والد غيدا وهو يحمل كعكة كبيرة مزينة بشموع مضيئة. هتف الجميع بحماس: "واو، إنها تبدو رائعة!" وقفت غيدا مبتسمة وقالت: "شكرًا لكم جميعًا على حضوركم ومشاركتكم هذا اليوم الخاص معي!". أغلقوا أعينهم وتمنوا أمنيات هادئة قبل أن تطفئ غيدا الشموع، وتعم الضحكات وتصفيق الأيدي الحديقة.
بعد تناول الكعكة اللذيذة، أخرجت غيدا حقيبة صغيرة من تحت الطاولة. قالت بحماس: "لدي نشاط خاص لكم!". كان داخل الحقيبة علب من الألوان والفرشاة، فقد قررت غيدا أن يقوموا معًا برسم لوحة كبيرة تعبر عن صداقتهم. جلس الجميع حول اللوحة البيضاء وبدأوا في تلوين الزهور والقلوب وأشياء أخرى تعبر عن اللحظات الجميلة التي قضوها معًا.
مع اقتراب نهاية اليوم، جلست غيدا وأصدقاؤها على العشب يتأملون اللوحة المنتهية. قالت أمل: "هذه اللوحة ستكون ذكرى رائعة لن ننسى أبدًا". ابتسم سامي وقال: "كل لحظة اليوم كانت مميزة بفضل غيدا". شعرت غيدا بالامتنان فقالت: "أنتم أروع أصدقاء في العالم". وهكذا انتهى عيد ميلاد غيدا بأجمل الذكريات، وأصبح يوماً لا ينسى في قلب كل من شارك فيه.