14th Dec 2024
في إحدى المحطات، كان غاندي يجري مسرعاً نحو القطار وهو يصرخ: "لا أريد أن أفوت الرحلة!" بدأ القطار بالتحرك رويداً رويداً، مما دفع غاندي للركض بكل قوته. كان قلبه ينبض بشدة، وعينيه تلمعان مثل النجوم. فجأة، قفز قفزة كبيرة نحو المقطورة الأخيرة، وصعد بسرعة. "نجحت!" قال غاندي وهو يبتسم بحماس.
ولكن حين نظر إلى قدميه، شعر بشيء غريب. لقد سقطت فردة حذائه خلف القطار! "آه لا!" قال غاندي بتعجب. لكنه ضحك بعد ذلك قائلاً: "لا يهم، أنا هنا الآن!" وبدأ يتأمل المناظر الجميلة من نافذة القطار. كان الأطفال يلعبون في الحقول بينما كانت الأزهار تتراقص مع الرياح. كانت الرحلة ممتعة، وغاندي سعيد لأنه لم يمضِ بعيداً عن القطار.
بينما كان غاندي مستمتعًا بمشاهدة المناظر الجميلة، شعر بجوع شديد. تذكر أن والدته أعطته سلة صغيرة مليئة بالفواكه قبل أن يغادر. فتح السلة ووجد تفاحة حمراء لامعة. "يا لها من تفاحة جميلة!" قال غاندي مبتسمًا، وبدأ يأكلها بشهية، وهو يفكر في كم هو محظوظ بوجوده في هذه الرحلة المثيرة.
عندما وصل القطار إلى المحطة التالية، لمح غاندي مفاجأة سعيدة. كان هناك بائع أحذية صغير يبيع الأحذية بالقرب من القطار. اقترب منه غاندي وسأله بلطف: "هل لديك فردة حذاء تشبه فردتي الضائعة؟" ضحك البائع وقال: "بالطبع، لدي مجموعة تناسب تمامًا!" اشترى غاندي فردة حذاء جديدة، وشكر البائع بسعادة.
مع فردة الحذاء الجديدة في قدمه، عاد غاندي إلى المقطورة بابتسامة عريضة. كان يشعر بالراحة والامتنان لهذه المغامرة الفريدة. أخذ نفسًا عميقًا وقال لنفسه: "أحيانًا نخسر شيئًا لنجد شيئًا أفضل." واصل القطار التحرك، وأكمل غاندي رحلته وهو يملأ قلبه بالفرح والحماس والمغامرة.