16th Jan 2025
في يومٍ من الأيام، كانت هناك فتاة تدعى غنى. بينما كانت تلعب بين الأزهار، رأت شيئًا يتحرك. "ما هذا؟" تساءلت غنى. نظرت عن كثب ووجدت قطة صغيرة رمادية تجلس بين الأزهار. "أنتِ لطيفة جداً! سأدعوكِ لينا!" قالت غنى بسعادة. أخذت غنى لينا إلى منزلها. اعتنت بها وأطعمته، وأصبحتا صديقتين مقربتين.
في أحد الأيام، أخذت غنى لينا إلى أصدقائها. قالت غنى: "هيا، تعالوا! لدي قطة جديدة!" أحب الأصدقاء أن يلعبوا مع لينا. في يوم آخر، ذهبوا إلى الحديقة. لعبت لينا مع أطفال آخرين. غنت غنى ولينا معًا، وابتسموا حين لعبوا. في تلك اللحظة، تعلمت غنى أن الحب والصداقة يمكن أن تجعل كل شيء أفضل.
مع مرور الأيام، أصبحت لينا جزءًا لا يتجزأ من حياة غنى. كانت ترافقها في كل مكان، حتى إلى المدرسة حيث كانت تنتظرها عند البوابة. كان الجميع يعرف لينا ويحبها، وكانت غنى تشعر بالفخر لأنها ساهمت في جلب السعادة لأصدقائها وجعلت الجميع يبتسمون.
وفي يوم من الأيام، قررت غنى أن تعد مفاجأة لأصدقائها. جمعتهم جميعًا في الحديقة ووضعت لينا في وسط دائرة من الأزهار الملونة. قالت غنى بابتسامة: "لنلعب لعبة الأصدقاء! سأخفي لينا وعليكم العثور عليها!". ضحك الجميع وبدأ البحث بحماس، وكانوا يضحكون بصوت عالٍ عندما وجدوا لينا تحت شجيرة صغيرة.
عندما انتهى اليوم، عادت غنى ولينا إلى المنزل متعبتين ولكن سعيدتين. قالت غنى للينا: "أنتِ أفضل هدية في حياتي!". استلقت غنى في سريرها وهي تفكر في مغامرات اليوم وتتمنى أن تظل الأيام مليئة بالمرح والضحك. وهكذا عاشت غنى ولينا معًا، محاطتين بالحب والصداقة.