17th Apr 2025
كان فهد نائمًا في غرفته، وفجأة، دخلت من النافذة فتاتان جميلتان جدًا. قالت إحداهما، "استيقظ يا فهد! نحن هنا لنأخذك في مغامرة سحرية!" فزع فهد وقال، "مغامرة؟ أين؟" فأجابته الفتاة الثانية، "إلى منزلنا في عالم الألوان!" ثم أخذتاه معهما بسعادة.
وصلوا إلى عالم مدهش مليء بالزهور الملونة والأشجار العجيبة. قالت هدى، "لنستحمّ ولنساعدك على أن تكون جميلًا!" وجاءت سالمة وأخذت فهد إلى حمامها. ضحكت سالمة قائلة، "لنرى كيف تجعل الماء يغني!" وعندما انتهوا، ألعبوا بألوان جميلة، وفهد كان سعيدًا جدًا وأحب هذا العالم الجديد.
بعد اللعب بالألوان، قادتهما هدى وسالمة إلى مكان عجيب حيث كان هناك نهر من الألوان يلمع تحت ضوء الشمس الساطعة. قالت هدى لفهد، "يمكنك الآن الطيران بأجنحة سحرية!" فاستغرب فهد وقال، "كيف يمكن ذلك؟" فأجابته سالمة، "امد يديك، وسترى الأجنحة تظهر مثل قوس قزح!" وفعل فهد ما طلبتاه، وبالفعل ظهرت أجنحته الجميلة.
طارت هدى وسالمة بجانبه، وشعر فهد بالحرية والسعادة. حلقوا فوق الغابات الملونة والأنهار اللامعة، وغنوا أغاني لطيفة مع الطيور الزرقاء والحمراء. شعر فهد أن كل شيء في عالم الألوان كان سحريًا ومليئًا بالأسرار الجميلة. قال فهد، "هذا أجمل مكان رأيته في حياتي!" وضحكت هدى قائلة، "هذا لأنك هنا معنا الآن."
عندما حل المساء، عادت الفتاتان بفهد إلى غرفته. قالت سالمة، "لقد كانت مغامرة رائعة، لكن حان الوقت للعودة إلى منزلك." شكرهم فهد وقال، "سأظل أحلم بهذا المكان الجميل." قالت هدى، "تذكر أننا هنا دائمًا إذا أردت العودة." ثم غادرت الفتاتان، وعاد فهد إلى سريره، ممتلئًا بالسعادة والذكريات الجميلة.