26th Jan 2025
قال أحمد، "لم أستطع أن أنجح في الامتحان!" كان يشعر بالحزن. أخذ ينظر إلى الكتب التي استخدمها. "لم أدرس قليلاً!" قال أحمد. ثم قرر أن يحاول مرة أخرى ويؤمن بنفسه.
في اليوم التالي، قال له صديقه، "أحمد، لا تيأس! يمكنك النجاح!" ابتسم أحمد وقال، "سأدرس بجد هذا الوقت!" وعاد إلى الدراسة بشغف. ومع مرور الوقت، تحسن أحمد وأصبح يرسم طريق نجاحه.
بدأ أحمد في تنظيم وقته بشكل أفضل. كان يستيقظ مبكرًا ليبدأ يومه بالنشاط والحيوية، وكان يخصص وقتًا كافيًا لكل مادة دراسية. بمساعدة والديه ومعلميه، وجد أحمد طرقًا جديدة وممتعة للدراسة، مما جعله يشعر بالسعادة والإنجاز.
وفي يوم الامتحان، دخل أحمد قاعة الامتحان بثقة وهدوء. كان قد أعد نفسه جيدًا واستطاع أن يجيب على الأسئلة بسهولة. عندما انتهى الامتحان، شعر أحمد بالفخر بنفسه وبمجهوده الكبير.
بعد بضعة أيام، جاء الخبر السعيد. نجح أحمد في الامتحان بدرجات ممتازة! احتفل مع عائلته وأصدقائه وشكرهم على دعمهم. تعلم أحمد أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو خطوة نحو النجاح.