25th Feb 2024
كان هناك طفل صغير وذكي يدعى أيوب الكحلاوي. كان يعيش في قرية القصير على ضفاف النيل.
أراد أيوب أن يكتشف الجبل المخيف الذي يطل على القرية. كان يشعر بالفضول والشجاعة لمواجهة التحديات.
خلال رحلته إلى الجبل المخيف، تعرض أيوب لمخاطر عديدة وكانت الحيوانات الغريبة تطارده بلا رحمة.
وفي وسط ملاحقته المستمرة من قبل الحيوانات الغريبة، وجد أيوب كهفًا صغيرًا اختبأ فيه للحظات. داخل الكهف، اكتشف أيوب نقوشًا قديمة تحكي عن كنز مخفي في أعلى الجبل. كانت هذه النقوش تشجعه على الاستمرار في رحلته رغم كل المخاطر، فقرر الاستمرار بشجاعة وفضول متزايد.
بعد ساعات من التسلّق والسير بحذر، وصل أيوب إلى قمة الجبل حيث رأى منظرًا خلابًا لقريته القصير والنيل المتلألئ في الأفق. هناك، وجد حجرًا لامعًا في وسط ساحة صغيرة، وعندما لمسه، شعر بالدفء والطمأنينة تعم قلبه. عاد أيوب إلى القرية، محملاً بالحكايات والمغامرات، وأصبح حديث الجميع الذي ألهم كل الأطفال بشجاعته وإصراره.