25th Dec 2025
في أحد الأيام، كانت إيملي، فتاة صغيرة، تلعب في الحديقة. بينما كانت تتأمل السماء الزرقاء، قالت: "أريد أن أساعد الناس!" لكن كيف؟ فجأة، رأت عجوزًا أعمى يحاول عبور الشارع. بسرعة، اندفعت إيملي إليه، قائلةً: "لا تخف، سأساعدك!" غمرت السعادة إيملي لأنها بدأت رحلتها في مساعدة الآخرين.
.webp?alt=media&token=d1424a3c-6433-460e-9e8e-cdcbfca8bbc4)
بعد تلك اللحظة، قررت إيملي أن تشتري قزمًا للحديقة لأبيها، الذي كان يعيش وحده. كل أسبوع، كانت ترسل له صورًا للقزم في أماكن مختلفة. شعرت إيملي بالسعادة عندما رأت والدها يبتسم. وعندما رأت جورجيت حزينة، قالت: "لماذا لا تنظرين لجوزيف؟ إنه يهتم بك!" وعندما وجدت لوسيان يتعرض للتنمر، قررت أن تعاقب المتنمر بأسلوبٍ فكاهي. في النهاية، عاشت إيملي حياة ملؤها العطاء والمحبة!
.webp?alt=media&token=f49a3349-bfe7-432e-90d7-102ac328c098)