5th May 2025
قال الأسد للثور: "مرحبا يا صديقي! لماذا تبدو حزينا؟: "أنا أبحث عن طعام لأكله". ضحك الأسد وأجاب: "لا تقلق، سأساعدك. دعنا نذهب إلى الغابة". سارا معًا، ورأوا الحيوانات تلعب وتستمتع بجمال الطبيعة. قال الثور: "انظر إلى الحيوانات، كيف يمكننا مساعدتها أيضًا؟".
عندما وصلا إلى الغابة، رأوا ماعزًا يختبئ من الضباع. قال الأسد: "دعنا نساعدهم!". أظهر الثور الجرأة وركض لمساعدة الماعز. قال الأسد: "أنت بطل، وأنا سأكون بجانبك!". وحش الضبع تخاف من قوة الأسد وعادت إلى الغابة. بدأ الماعز يشكرهم، وقال: "أنتم دوماً أصدقائي!".
بعد أن شكرهم الماعز، تابع الأسد والثور السير في الغابة، وفجأة سمعا صوت طائر صغير يبكي. قال الثور: "يا أسد، يجب أن نرى ماذا يجري." اقتربا من الصوت ووجدا عصفورًا صغيرًا سقط من عشه. قال الأسد: "لا بأس، سأضعه في مكان آمن". قفز الثور وقدم ظهره كي يساعد الأسد في الوصول إلى العش المرتفع.
بفضل التعاون بين الأسد والثور، عاد العصفور إلى عشه سالمًا. حطت الأم الطائر فوق شجرة قريبة، وبدأت تزقزق بحماس لتعبر عن امتنانها. قال الثور: "كم هو شعور جميل أن نساعد الآخرين!" ووافقه الأسد قائلاً: "التعاون يجعلنا أقوى، ويجلب الفرحة للجميع".
استمر الأسد والثور في مغامرتهم بالغابة، حيث صنعوا صداقات جديدة مع الحيوانات الأخرى. تعلم الجميع أن العمل معًا يجعل الحياة أفضل وأجمل. في النهاية، عاد الأسد والثور إلى منازلهم بقلوب مليئة بالسعادة والفخر بما حققوه معًا.