16th May 2025
في قرية صغيرة، عاشت مجموعة من الأولاد. قال أحمد: "أنا أحب اللعب على الكمبيوتر!". ردت سارة: "لكن يجب أن نكون حذرين!". أتعلمين؟ علينا أن نهتم بأماننا على الإنترنت، يجب أن نكون مواطنين رقميين جيدين!". ضحكت ليلى وقالت: "ماذا يعني أن تكون مواطنًا رقميًا؟". أشار أحمد إلى شاشة الكمبيوتر وأوضح: "يعني أن نستخدم الإنترنت بطريقة آمنة وذكية!".
طلب المعلم زيد من الأطفال أن يتحدثوا عن أمان الإنترنت. قال: "ماذا تفعلون إذا جاءكم شخص غريب على الإنترنت؟". أجاب رامي: "لا أجيب عليه!". أكمل المعلم: "نعم، هذا صحيح! يجب أن نعرف كيف نحمي أنفسنا ونستخدم التكنولوجيا بحذر، لنكون مواطنين رقميين رائعين!". الأطفال تفاعلوا مع الدروس وتعلموا أن الأمان مهم للجميع.
في يوم مشمس، قرر الأطفال أن يقوموا برحلة إلى حديقة القرية. أخذوا معهم جهاز لوحي للعب والتعلم. جلست سارة تحت شجرة وارفة وقالت: "هيا، لنجرب لعبة تعلمنا عن الأمن السيبراني!". انضم إليها أحمد قائلاً: "نعم، إنها فكرة رائعة! يمكننا أن نتعلم كيف نحمي كلمات المرور الخاصة بنا ونستخدم الإنترنت بأمان".
بينما كانوا يلعبون، جاء طائر صغير وحط على غصن قريب. نظر إليه رامي وقال: "حتى الطيور تحتاج إلى الأمان! يجب أن نحمي أعشاشها كما نحمي معلوماتنا!". ضحكت ليلى وأجابت: "صحيح، كل شيء في الحياة يحتاج إلى حماية واهتمام". وافق الجميع واستمتعوا باللعبة، متعهدين بأن يكونوا مواطنين رقميين أفضل.
عندما عادوا إلى المنزل في المساء، شعروا بأنهم تعلموا شيئًا جديدًا ومهمًا. قالت سارة بابتسامة: "لقد كانت رحلة ممتعة ومفيدة". رد أحمد: "نعم، وسنستمر في تطبيق ما تعلمناه كل يوم". كان الأطفال سعداء بما اكتسبوه من معرفة، وعرفوا أنهم مستعدون لمواجهة عالم الإنترنت بأمان وثقة.