Author profile pic - Rehab Wazzan

Rehab Wazzan

13th Jan 2024

قصة الثورة الفرنسية

كانت هناك مدينة جميلة في فرنسا تعرف باسم باريس. وفي باريس، كان هناك قصر فخم يحمل اسم قصر فرساي. كان القصر محاطًا بحدائق خلابة مليئة بالزهور والنافورات. كان الملك والملكة يعيشان في هذا القصر ويستمتعان بحياة ملكية رغداء. ولكن، كان الشعب في غضب كبير، فقد كانوا يعانون من الفقر والظلم. فقد قرروا أن يقوموا بثورة للتحرر من قبضة النبلاء والحصول على حقوقهم.

في مدينة باريس القديمة، يوجد قصر فخم محاط بحدائق خلابة.

اجتمع الشعب في شوارع باريس المزدحمة، حاملين الأعلام ومرددين هتافات حماسية. كانوا ينادون بالحرية والعدالة والمساواة. كانت الأمن والشرطة تحاول مواجهة هذه الثورة، لكن الشعب كان قويًا ومصممًا. استمرت الاحتجاجات والتظاهرات لأيام وليالي طويلة، حتى بدأ الملك يشعر بالقلق والخوف.

في قاعة الملك في قصر فرساي، تجمعت مجموعة من النبلاء الثائرين. قرروا أن ينهوا حكم الملك ويقاموا بنظام جديد يشمل العدالة والمساواة. كانت قوانين النبلاء ظالمة وجائرة، وكانوا يستغلون الشعب ويعيشون حياة مرفهة على حسابهم. قام النبلاء بتخطيط التمرد ووضعوا خطة محكمة للقضاء على النظام القديم وبناء النظام الجديد.

بدأت الثورة في اليوم التالي، حينما تجمع الشعب أمام قصر فرساي وبدأوا في اقتحام المبنى. اندلعت معارك عنيفة بين الثوار والحرس الملكي. كانت الطوابق مليئة بالنيران والدخان. استمرت المعركة لساعات طويلة، حتى استسلم الملك واستحوذ الثوار على السيطرة على القصر. وهكذا، انتهت حكم الملك وبدأت فترة جديدة في تاريخ فرنسا.

بعد الثورة، تم إقامة نظام جديد يشمل العدالة والمساواة. تم إلغاء امتيازات النبلاء وتوزيع الثروة بشكل أكثر عدالة. تحسنت حياة الشعب وزادت فرصهم. كانت قصة الثورة الفرنسية عبرة للعالم بأسره، حيث أظهرت قوة الشعب وقدرته على التغيير. واستمرت آثار الثورة في أشكال الحكم والسياسة حتى اليوم.