7th Feb 2025
في قرية صغيرة، كانت ليلى تتجول في الحديقة ذات الزهور الملونة. فجأة، رأت عصفورًا جميلًا يغرد بأغنية رائعة. "انظروا إلى ذلك العصفور!" صرخت ليلى بفرح. أتى آدم، صديقها، وقال: "أحب أسلوبك في الاستمتاع بالطبيعة!". ضحكت ليلى، وقالت: "أحب كل شيء هنا!".
في يوم مشمس، جلسا تحت شجرة كبيرة. قال آدم: "ليلى، هل تحبين الزهور؟". ردت ليلى ابتسامة: "أحبها جدًا، مثلما أحبك!". أبهرت كلمات ليلى آدم، فابتسم وقال: "وأنا أيضًا أحبك، يا ليلى!".
وفي المساء، عندما كانت النجوم تتلألأ في السماء، قرر آدم أن يهدي ليلى زهرة خاصة وجدها بين الزهور. اقترب منها وقال: "هذه الزهرة تذكركِ، يا ليلى. إنها جميلة ومشرقة مثلكِ تمامًا!" شعرت ليلى بالسعادة وعانقت آدم بحب كبير.
بينما كانا يمشيان في الممرات المضيئة بالقمر، بدأت أصوات العصافير تهدأ، فشعر آدم أن الوقت مناسب ليقول شيئًا مهمًا. نظر إلى ليلى وقال: "أتودين أن نقضي المزيد من الأيام السعيدة معًا هنا في الحديقة؟" ابتسمت ليلى وقالت: "بالطبع، فهذه اللحظات هي المفضلة لديّ!"
غادرا الحديقة سوياً، وعادت ليلى إلى بيتها وهي تحمل الزهرة التي أهداها آدم. احتفظت بها في غرفتها كذكرى جميلة لتلك اللحظات الرومانسية. وبينما كانت تغلق عينيها لتنام، سمعت صوت العصفور يغرد مرة أخرى، فابتسمت وأدركت أن الحب يمكن أن يكون بسيطًا وجميلًا مثل نغمة عصفور في حديقة.