22nd Dec 2023
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان رحيمًا وشهمًا. كان يساعد الناس ويحميهم من الظلم والظروف الصعبة. كان محمد يعطي الناس الأمل ويظهر لهم الطريق إلى السعادة.
مكة المكرمة كانت مدينة مهمة عندما كان محمد صغيرا. كان يعمل راعيًا للأغنام ويتجول في الجبال والصحاري المحيطة. في هذه الأثناء، كان يلاحظ الجمال الطبيعي الذي خلقه الله ويشكره على هذه النعمة.
وفي يوم من الأيام، توجه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى سوق مكة المكرمة، حيث التقى بامرأة من قبيلة كريش. كانت تبكي وتحتاج إلى مساعدة. دون تردد، قدم محمد يدها وقال: 'ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟' وبدون التفكير كثيرا، أرشد الرسول المرأة إلى المكان الذي كانت تذهب إليه وساعدها في الوصول إلى هناك.
بعد مساعدة الامرأة، عبورها ساحة السوق مليئة بالناس الذين كانوا يقدرون مساعدة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كما شكرها الناس على لطفه وكرمه. الرسول ترك وراءهم وسط تلك الحشود، وراءه البساط الأحمر.
بفضل محمد صلى الله عليه وسلم، أصبحت مكة المكرمة مدينة مزدهرة ومكانًا للسلام والحب. كان الناس يحترمونه ويحبونه بسبب طيبة قلبه والعدالة التي أظهرها في حياته. وحتى اليوم، يتذكر الناس رسالة الحب والسلام التي قدمها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.