10th Feb 2025
في غابة واسعة، كان هناك ولد يُدعى سامي وأرنب صغير اسمه لولو. قال سامي، "لولو، هل ترغب في اللعب؟" ردت لولو بنشاط، "نعم! لنذهب إلى خلف التلال ونستكشف الغابة!". ترك الجميع مشاغلهم وذهبوا معًا، يضحكون ويتبادلون الحديث عن المغامرات القادمة.
بينما كانوا يستكشفون، وجدوا نهرًا جميلاً. قال لولو، "انظر كيف يتلألأ الماء مثل النجوم!". ابتسم سامي وقال، "دعنا نلعب في الماء!". قفزوا معًا، وبدأوا بصنع قوارب صغيرة من أوراق الشجر، ويغنون بمرح. كان يومًا رائعًا، وعرفوا أن صداقتهم هي الأغلى.
وبينما استمروا في اللعب، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من الأشجار القريبة. توقف سامي وقال، "سمعت ذلك، لولو؟ يبدو وكأن هناك حيوانًا يحتاج إلى مساعدتنا!". اتبعوا الصوت بحذر حتى وجدوا طائرًا صغيرًا عالقًا في شباك عنكبوت. قالت لولو بحماس، "علينا مساعدته!" وبمهارة استطاعوا تخليص الطائر الذي غرد بسعادة وشكرهم بحرارة.
شعر سامي ولولو بالفخر لما فعلاه، وأدركوا أن الصداقة لا تقتصر فقط على اللعب، بل تشمل أيضًا مساعدة الآخرين. قرروا العودة إلى المنزل، ولكنهم أخذوا طريقًا جديدًا عبر الغابة. وهنا وجدوا حقلًا مليئًا بالأزهار البرية الجميلة، فجلسوا بين الزهور وتحدثوا عن مغامرتهم وما تعلموه اليوم.
عندما بدأت الشمس في الغروب، عاد سامي ولولو إلى القرية، حيث استقبلتهم العائلة والأصدقاء بترحيب حار. حكوا عن مغامرتهم وكيف تعلموا قوة التعاون والعمل الجماعي. أدركوا أن الصداقة الحقيقية تزداد قوة عندما نتشارك المواقف ونتعلم معًا. وهكذا انتهى يومهم بسعادة وامتنان، متطلعين لمغامرة جديدة في الغد.