18th Jan 2025
في يوم مشمس، كان هناك طالب يُدعى كريم. قال كريم بفخر: "اليوم سأقوم بعمل مشروع المدرسة لأحصل على تقديرٍ عالي!" جلس كريم في مكتبه، محاطًا بالكتب والألوان، يعمل بتفانٍ وحماس. كانت أفكاره تتدفق كالماء، وكل ما يلمسه يتحوّل إلى فن رائع.
بعد ساعات من العمل الجاد، انتهى كريم من مشروعه. عادت والدته إلى المنزل ورأت ما فعله. فقالت، "عمل رائع يا كريم! أنا فخورة بك!" وابتسم كريم، وهو يشعر بالسعادة والفخر لإنجازه.
في اليوم التالي، حمل كريم مشروعه إلى المدرسة، وهو يشعر بالحماس. انتظر بفارغ الصبر دوره لعرضه أمام المعلمة والزملاء. عندما جاء دوره، وقف بثقة وبدأ يشرح فكرته بشكل واضح، مستخدمًا كل التفاصيل التي عمل عليها لساعات طويلة. تلقى التصفيق الحار من الجميع، وأثنت المعلمة عليه قائلة: "عملك مميز يا كريم!"
بعد العرض، اقترب بعض أصدقائه ليهنئوه. قال صديقه أحمد: "لقد أبهرتنا حقًا يا كريم، كيف استطعت أن تفعل كل ذلك؟" أجاب كريم بابتسامة: "بالتخطيط الجيد والعمل الجاد، لا شيء مستحيل." شعر كريم بأنه ليس فقط قد أنجز مشروعًا، بل تعلم درسًا قيمًا في الحياة عن أهمية الجهد والتفاني.
في نهاية الأسبوع، أقيم حفل لتكريم الطلاب المجتهدين. دُعي كريم إلى المنصة لتلقي جائزة التميز. بينما كان يصعد ليتسلمها، أدرك أن النجاح لا يأتي بلا تعب، وأن كل ساعة قضاها في العمل كانت تستحق. عاد إلى مقعده والجائزة بين يديه، وهو يعرف أن هذه ليست النهاية، بل بداية لرحلات أخرى من النجاح والإبداع.