
20th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فتى يُدعى سامي. كان سامي شجاعًا ومحبوبًا من الجميع. ذات يوم، قال أصدقاؤه: "سامي، هل ستذهب معنا إلى الغابة؟" أجابهم بسعادة: "نعم، أريد أن أرى ما يمكن أن أكتشفه!". عندما وصلوا إلى الغابة، رأوا أشياء عجيبة، مثل أشجار تتلألأ كالأحلام.
فجأةً، سمعوا صوتًا غريبًا. كان هناك طائر صغير يعلق في شجرة. قال سامي: "علينا مساعدته!". قفز سامي نحو الطائر، وأخذ يحرر جناحيه برفق. وفجأة، طار الطائر عائدًا إلى السماء وقال: "شكراً لك، أيها الفتى الشجاع!". لقد خاف أصحابه في البداية، لكنهم أدركوا أنهم يمكن أن يكونوا شجعانًا أيضًا.
بعد أن عاد الطائر إلى السماء، شعر سامي بالفرح والفخر. نظر إليه أصدقاؤه بإعجاب وقالوا: "لقد كنت شجاعًا حقًا، سامي!". ابتسم سامي وقال: "الشجاعة ليست في عدم الخوف، بل في مواجهة الخوف من أجل الخير". شعر الجميع بالحماس لاستكشاف المزيد من الغابة، ممتنين لتلك اللحظة التي جمعهم بها الطائر الصغير.
استمر الأطفال في السير معاً، مستمتعين بأصوات الطبيعة من حولهم. اكتشفوا غديرًا صغيرًا يلمع تحت أشعة الشمس، فجلسوا بجانبه واستمعوا إلى صوت المياه الرقراقة. قال أحد الأصدقاء: "هذا المكان مدهش، أليس كذلك؟"، أومأ سامي برأسه وأجاب: "نعم، الطبيعة مليئة بالمعجزات، ونحن محظوظون لوجودنا هنا".
عندما بدأت الشمس تغرب، اتفق الأطفال على العودة إلى القرية. في طريقهم، كانوا يروون قصصًا عن مغامرتهم اليوم وما تعلموه. عند وصولهم، رحب بهم أهل القرية بحرارة، وقالوا: "لقد عدتم يا أبطال!". في تلك الليلة، نام سامي وأصدقاؤه وهم يحلمون بمغامرات جديدة ومفاجآت تنتظرهم في الغابة.