2nd Mar 2025
في قرية جميلة، كان هناك مزارع مخادع يُدعى أحمد. قرر أحمد أن يبيع بئر الماء في أرضه لجاره، علي، مقابل مبلغ كبير. "ألف ريالأ! ستكون تلك صفقة رائعة!" قال أحمد بفرح. وعندما جاء علي في اليوم التالي ليستخدم الماء، قال له أحمد: "اذهب من هنا أيها الرجل! لقد بعتك البئر، لكنني لم أبعك الماء!" دهش علي وأخذ يفكر، كيف يمكن ذلك؟
ذهب علي إلى القاضي ليشتكي أحمد. قال القاضي: "اذهب وأحضر أحمد." وعندما حضر أحمد، سأله القاضي: "أعطِ علي حقه، فالماء له وليس لك!" ولكن أحمد أجاب: "لا أريد أن أعطيه شيئًا!" تأمل القاضي وقال بابتسامة: "حسنًا، إذا كان الماء لعلي، يجب عليك أن تخرجه من بئرك!" جنّ جنون أحمد لأنه أدرك أن خدعته ستكون ضدّه. في النهاية، تعلم أحمد أن الخداع لن يؤذي إلا صاحبه.
بعد أن أدرك أحمد خطأه، قرر أن يعتذر لعلي ويعود لإصلاح الأمور. ذهب إليه وقال: "أنا آسف يا علي، لم يكن من الصواب أن أحاول خداعك." ابتسم علي وقال: "المسامح كريم، وما دمت قد تعلمت من خطأك، فأنا أقبل اعتذارك." اتفقا على أن يتشاركا البئر ويعتنيا به معًا ليستفيد منهما الجميع. وبهذا أصبحت القرية مكانًا أفضل وتعلم أهلها درسًا مهمًا عن الأمانة والتعاون.