26th Nov 2023
كانت المقاومة الفلسطينية قوية وشجاعة. كانت تحارب من أجل حقوق شعبها وحريته. كانت تقاتل بكل قوتها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول سلب أرضها وحرية شعبها.
في يوم من الأيام، خرج أبطال المقاومة الفلسطينية في مهمة خطيرة لتحرير أحد القرى المحتلة. كانوا يحملون الأسلحة والشجاعة في قلوبهم. تصاعدت الدخان وراح الرصاص يتطاير في الهواء، ولكنهم لم يستسلموا. استمروا في قتال الاحتلال والدفاع عن أرضهم.
بينما كان أحد الأبطال يطلق النار على جنود الاحتلال، لاحظ طفلاً فلسطينياً يشاهد الاشتباك من بعيد. كانت عيناه مليئة بالتعجب والإعجاب. فخاطر البطل واقترب من الطفل وقال له: 'انتبه يا صغيري، لا تقع في ورطة. الحرية تستحق القتال ولكنك لا تزال صغيراً يجب أن تحتفظ بحياتك.'
في اليوم التالي، انتشرت صورة الطفل الفلسطيني وهو يشاهد الاشتباك في كل أنحاء العالم. أصبح الطفل رمزاً للصمود والقوة للشعب الفلسطيني. حظي الطفل بدعم وتضامن من الكثيرين حول العالم، وتمنوا له السلام والحرية.
واصلت المقاومة الفلسطينية معركتها ولم تستسلم. كانت تتحدى الاحتلال بكل قوة وإصرار. وفي النهاية، استعاد الشعب الفلسطيني حريته واستعادت أرضه. وأصبح الطفل الفلسطيني الذي شاهد الاشتباك رمزاً للنضال والثبات.