4th Jan 2024
كانت سارة فتاة صغيرة نظيفة ومنتبهة دائمًا للنظافة الشخصية. في يوم من الأيام، قررت سارة أنها بحاجة إلى غسل يديها. دخلت إلى حمام المنزل وملأت حوض الماء بالماء الدافئ وأضافت الصابون الوردي. ثم قامت بفرك يديها مع الصابون بلطف حتى تأكدت من أنها نظيفة تمامًا.
كان عبدالله صبيًا صغيرًا يهتم بصحة أسنانه. كل يوم بعد الأكل، كان ينظف أسنانه بفرشاة الأسنان والمعجون الأزرق. كان يفرك أسنانه بلطف وبشكل منتظم لضمان أنها نظيفة وصحية. عندما ذهب إلى طبيب الأسنان، أخبره الطبيب أن أسنانه نظيفة جدًا وكان عليه أن يستمر في العناية بها.
في يوم مشمس، قررت نور أنها بحاجة للاستحمام. دخلت إلى حمام المنزل وملأت حوض الاستحمام بالماء الدافئ. أضافت الصابون الرغوي وغمرت نفسها في الماء الدافئ. بدأت تفرك جسدها بالصابون وتنظفه بلطف. تراقب نور نفسها في المرآة وتشعر بالنظافة والانتعاش.
عندما انتهىفهران من اللعب في الحديقة، قرر أنه بحاجة لغسل وجهه. ذهب إلى داخل المنزل وفتح صنبور الماء الدافئ. بلل وجهه واستخدم الصابون لتنظيفه بلطف. بعد ذلك، قام بمسح وجهه بمنشفة ناعمة حتى يجف تمامًا. بعد ذلك، شعر فهران بالانتعاش وكان جاهزًا للاستمتاع بوقته المرح.
عندما استيقظ آدم في الصباح، قرر أنه بحاجة إلى غسل شعره. دخل إلى حمام المنزل وفتح صنبور الماء الدافئ. أخذ كمية من الشامبو الأصفر ووضعه على فروة رأسه. بدأ في تدليك فروة رأسه برفق لتنظيفها بشكل جيد. ثم قام بشطف شعره واستخدم المشط لتسريحه. بعد ذلك، أصبح شعر آدم نظيفًا ومتألقًا وجاهزًا لبدء يومه.