Author profile pic - norh ALOSAIMI

norh ALOSAIMI

12th Dec 2023

قصة بطة المغامرة

في يوم من الأيام، وُلدت بطة صغيرة جميلة في بيضة بيضاء ناعمة. كانت بطة سعيدة جدًا عندما فتحت عينيها ورأت العالم من حولها. انزلقت من العش وسبحت في بحيرة زرقاء صافية تحيط بها الجبال الخضراء. كانت البطة تشعر بالحماس والدهشة وتتساءل عما ستكتشفه في رحلتها الجديدة.

بطة صغيرة تسبح في بحيرة زرقاء صافية تحيط بها الجبال الخضراء

وفي إحدى الأيام، تجاوزت البطة بحيرة الجبال ودخلت غابة كثيفة. كانت الغابة مظلمة ومرعبة قليلاً، ولكن البطة لم تخف. كان لديها ثقة في نفسها وكانت مستعدة لاكتشاف المغامرة. انتشرت أشجار كبيرة في كل مكان وتصاعدت الشجيرات العالية. كان هناك كائنات غريبة وغامضة تعيش في الغابة، لكن البطة كانت متحمسة للقاءها واكتشاف أسرارها.

في أحد الأيام، عثرت البطة على صديق جديد في الغابة. كان الصديق صغيرًا وأبيض كالثلج وكان يدعى أرنب. كان الأرنب لطيفًا جدًا ومحبوبًا، وسرعان ما أصبحا أفضل أصدقاء. قامت البطة والأرنب بالكثير من المغامرات الممتعة في الغابة، مثل جمع الفواكه والتسلق على الأشجار العالية. كان لديهما الكثير من الضحك والمرح معًا، وكانت البطة سعيدة جدًا لأنها لديها صديق مخلص يرافقها في رحلتها المثيرة.

وفي أحد الأيام المشمسة، بينما كانت البطة والأرنب يستريحان تحت ظل شجرة كبيرة، سمعا صوتًا ضعيفًا يأتي من بين الأشجار. قررا الاقتراب لمعرفة مصدر الصوت. لقد وجدا عصفورًا صغيرًا قد سقط من عشه وكان يحتاج إلى المساعدة. لم يتردد الصديقان، فقام الأرنب بحمل العصفور بلطف، بينما قامت البطة بإرشادهما إلى العش العالي. بمساعدة البطة، تمكن الأرنب من إعادة العصفور إلى عشه بأمان.

بعد هذا اليوم المثير، شعرت البطة بالامتنان لأنها كانت جزءًا من شيء جميل ومفيد. أدركت أن المغامرات ليست فقط في اكتشاف أماكن جديدة، ولكن أيضًا في مساعدة الأصدقاء الجدد. مع حلول الغروب، عادت البطة والأرنب إلى وسط الغابة حيث لعبا معًا تحت ضوء القمر المضيء، وعرفا أنه مهما حدث، ستبقى صداقتهما قوية مثل الأشجار التي تحيط بهما.