Author profile pic - Safaa Assi

Safaa Assi

8th Feb 2025

قصة حب ألآخرين

في قرية جميلة، عاشت فاطمة، فتاة في الحادية عشرة من عمرها. كانت فاطمة تحب المغامرات والأحلام. ذات يوم، بينما كانت تلعب بجانب النهر، رأت صبياً صغيراً يبكي. اقتربت منه وسألت: "ما بك يا صديقي؟ لماذا تبكي؟" قال الصبي: "لقد فقدت حمامتي، ولا أعرف كيف أجدها!" قررت فاطمة مساعدته. "لا تقلق! سنجدها معًا".

A young Arab girl, Fatima, with long brown hair, wearing a colorful dress, sitting by the river with a worried boy, detailed digital art, warm colors, peaceful atmosphere, high quality

بدأت فاطمة والصبي، اسمه عماد، البحث عن الحمامة. مروا عبر الأشجار واستمعوا إلى أصوات الطيور. "رأيت شيئًا يطير هناك!" قالت فاطمة، مشيرة بيدها. ركضوا بسرعة نحو الصوت، وبهذا الشكل، بدأت صداقتهما تتشكل. "شكرًا لك، فاطمة!" قال عماد عندما أخيرا وجدا الحمامة. "أنت صديقة رائعة!"

A young Arab girl, Fatima, with long brown hair, wearing a colorful dress, looking excited while searching among trees with a young boy, illustration, bright colors, cheerful vibe, child-friendly

بعد أن نجحا في العثور على الحمامة، قررا العودة إلى القرية. وبينما كانا يسيران، شارك عماد قصصًا عن مغامراته الأخرى، وأخبرته فاطمة عن محاولاتها لزراعة حديقة صغيرة في منزلها. "أحب الطبيعة كثيرًا،" قالت فاطمة وهي تبتسم. "أعتقد أنني سأساعدك في زراعة الحديقة،" قال عماد بحماس، كما لو أنه وجد مغامرة جديدة.

عندما وصلا إلى القرية، شكر عماد فاطمة مرة أخرى على مساعدتها. "الصداقة شيء رائع،" قال عماد، وهو يربت على كتفها بلطف. "نعم، إنها كذلك،" أجابت فاطمة، تشعر بالدفء في قلبها. واتفقا على أن يلتقيا في اليوم التالي لبدء العمل في الحديقة.

في اليوم التالي، التقيا في الحديقة وبدآ العمل معًا. كانت الشمس تضيء كل شيء حولهما، والطيور تغني كأنها تحتفل بصداقة جديدة. بينما كانا يعملان، أدركا أن الحب والصداقة يمكن أن يبدآ من أبسط الأشياء، مثل البحث عن حمامة ضائعة أو زراعة حديقة صغيرة.