28th Apr 2025
في زمن بعيد، خلق الله آدم عليه السلام بيده، من طين وطين. نفخ الله فيه من روحه، فصار إنسانًا حيًا. قال الله للملائكة: 'اسجدوا لآدم'. سجدوا جميعًا إلا إبليس، فرفض وغضب. قال إبليس: 'أنا أفضل منه!'
عاش آدم وحواء في الجنة، حيث كان هناك شجر كثير. قال الله لهما: 'كلوا من كل شيء، لكن لا تقتربا من هذه الشجرة'. لكن إبليس وسوس لهما حتى أكلا منها. وعندما فعلا، شعر الله أنهما أخطأوا. قال الله: 'اهبطوا معًا إلى الأرض، ولكن تذكروا أن تتبعوا هداي'. فبدأ آدم عليه السلام يعلم أولاده الخير والصلاح.
عاش آدم وحواء على الأرض وبدأا حياتهما هناك. كان عليهما أن يتعلما كيف يزرعان ويحصدان لتأمين الطعام. ومع مرور الوقت، أنجبا الكثير من الأبناء والبنات. تعلموا من والديهم حب الخير والعمل الصالح، كما عرفوا أن يبتعدوا عن الشر ووساوس إبليس.
علّم آدم أولاده كيف يتواصلون مع الله بالدعاء والشكر. أخبرهم عن الجنة وكيف كانوا يعيشون فيها قبل أن يهبطوا إلى الأرض. قال لهم بأن الله غفور رحيم، ويجب أن يتمسكوا بإيمانهم وصلاحهم. كانت هذه الكلمات تزرع في قلوبهم الأمل والإيمان.
وهكذا، استمر نسل آدم في الانتشار والتعلم من تعاليمه. كل جيل كان يروي لأبنائه عن قصة آدم عليه السلام وعن أهمية اتباع هدى الله. وبقيت قصة آدم درسًا للأجيال، تذكرهم بأن الخير والهدى هما الطريق إلى السعادة والهناء.