Author profile pic - hana meeso

hana meeso

26th Nov 2023

قصة سيدنا نوح

سيدنا نوح كان رجلاً صالحاً وطيب القلب. كان يعيش في مجتمع مليء بالجرائم والظلم، لكنه لم يفقد الأمل في تغيير الأمور إلى الأفضل. كان يدعو الناس إلى الصلاح والعدل، ويحذرهم من عواقب أعمالهم السيئة.

رجلٌ صالح وطيب القلب يدعو الناس إلى الصلاح والعدل في مجتمع مليء بالجرائم والظلم.

في يوم من الأيام، أمر الله سيدنا نوح ببناء سفينة عظيمة. كانت السماء تمطر بغزارة والمياه تملأ الأرض، فكانت السفينة هي الأمل الوحيد لنجاة سيدنا نوح والمخلوقات الأخرى. يومًا بعد يوم، عمل سيدنا نوح بجد لبناء السفينة، وقد مثلت هذه السفينة الأمل والفرصة للخلاص.

وصل اليوم الذي حان فيه لسيدنا نوح وأسرته وجميع الحيوانات الصعود إلى السفينة. قبل أن يبدأ الطوفان، جاءت جميع الحيوانات إلى السفينة: الأسود والنمور والأسود والفيلة والزرافات والطيور والزواحف. تعايشت جميع هذه المخلوقات في سلام داخل السفينة، وكانت سيدنا نوح يهتم بهم ويحافظ على سلامتهم.

استمرت الأمطار في الهطول والمياه في الارتفاع لمدة أربعين يومًا وأربعين ليلة. كانت السفينة تطفو على الأمواج، وسيدنا نوح وأسرته كانوا آمنين في داخلها. وبعد الأربعين يومًا، توقفت المطر وابتدأت المياه في الانحسار، وبدأ الحيوانات والبشر بالنزول من السفينة إلى الأرض الجديدة.

وهكذا، تمكن سيدنا نوح من البقاء والبقاء على قيد الحياة بفضل إيمانه وصبره واجتهاده. وأصبحت قصته قصة عظيمة تُروى للأجيال، معبّرة عن الأمل والثبات في وجه المحن والتحديات. وحتى اليوم، نتذكر قصة سيدنا نوح ونستلهم منها العبر والقوة في مواجهة الصعاب.