12th Mar 2025
في صباح مشمس، جلست ليلى مع والدتها في الحديقة. قالت والدتها، "هل تودين أن نذهب في مغامرة صغيرة اليوم؟" ردت ليلى بحماس، "نعم، أريد أن أستكشف العالم من حولنا!".
الحديقة كانت مليئة بالألوان الجميلة، ورائحة الزهور كانت تنعش الأنفاس. جرت ليلى نحو الزهور وقالت، "أمي، انظري! هذه الزهرة مثل القمر!" ضحكت والدتها وقالت، "نعم، وأنتِ مثل الشمس في حياتي!".
بينما كانت ليلى ووالدتها تتجولان بين الأزهار، رأت ليلى فراشة تحوم حول زهرة ملونة. قالت ليلى، "انظري يا أمي، كم هي جميلة!" أجابت والدتها بابتسامة، "الفراشات مثل الأصدقاء، يضفون الحياة والجمال أينما كانوا". شعرت ليلى بالسعادة وأمسكت بيد والدتها بشدة.
بعد فترة، جلسوا تحت شجرة كبيرة واستمتعوا بظلالها اللطيفة. بدأت والدتها تحكي لها قصة عن كيفية نمو الأشجار وكيف تسهم الطبيعة في حياتنا. كانت ليلى تستمع بإعجاب، وقالت "أمي، الطبيعة رائعة حقًا، مثلك تمامًا!" فضحكت والدتها بحنان وقبلتها على جبينها.
وفي طريق العودة إلى المنزل، كانت ليلى تشعر بالسعادة والامتنان على هذه اللحظات الجميلة مع والدتها. قالت لها والدتها، "العالم مليء بالمعجزات، يا ليلى، وكل يوم يمكن أن يكون مغامرة جديدة إذا نظرنا إليه بعيون مفتوحة." هزت ليلى رأسها موافقة، وعرفت أن علاقتها بوالدتها هي أعظم مغامرة على الإطلاق.