10th May 2025
في بلدة صغيرة، سمعت الأطفال يتحدثون عن المطر. قالت ليلى: "أريد أن أرى الزهور تتفتح!" وأجاب سامي: "نحتاج إلى المطر! دعونا نصلي." تجمع الأطفال في الساحة. بدأوا بترتيب أنفسهم، ورفعوا أيديهم نحو السماء. قال المعلم: "دعونا ندعو الله بأن يمنحنا المطر."
بعد أن أنهوا صلاتهم، بدأت الغيوم بالتجمع في السماء. قال سامي بسرور: "انظروا! أرى الغيوم!" وفجأة، بدأت قطرات الماء تتساقط. فرح الأطفال وبدأوا يرقصون تحت المطر. قالت ليلى: "لقد استجاب الله لدعائنا!" وابتسم الجميع وشعرت البلدة بالسعادة.
بينما كان الأطفال يستمتعون بأجواء المطر، وصل عادل وأحضر معه مظلة كبيرة. قال عادل مبتسمًا: "سأشارككم المظلة حتى لا نبتل كثيرًا!" ضحك الجميع وفرحوا بلحظات المطر، وكان صوت ضحكاتهم يملأ المكان. شعر الأطفال بالدفء والسعادة تحت المظلة الكبيرة وهم ينظرون إلى السماء الممطرة.
وبعد أن هدأ المطر قليلًا، قررت ليلى أن تأخذ أصدقاءها إلى الحديقة المجاورة. قالت لهم بحماس: "هيا، لنرى إن كانت الزهور بدأت تتفتح!" عندما وصلوا، كانت الزهور فعلاً قد بدأت في الظهور بألوانها الجميلة. قال سامي باندهاش: "الربيع هنا بفضل دعائنا!".
عاد الأطفال إلى بيوتهم وهم يحكون لأسرهم عن فرحتهم في هذا اليوم المميز. شكروا الله على نعمة المطر والزهور، ووعدوا أن يكرروا الصلاة كلما احتاجت الأرض إلى الماء. وبهذا، عاش الأطفال يومًا لن ينسى، يومًا مليئًا بالمطر والزهور والابتسامات.