6th Mar 2025
كان علي طفلاً صغيرًا يحب الاستكشاف والتعلم عن العالم من حوله. ذات يوم، عندما كانت الشمس تشرق، قال علي: "أريد أن أرى كل شيء! سأستخدم حواسي الخمسة في هذه الرحلة!" بدأ رحلته بالنظر إلى السماء الزرقاء، ورأى الطيور تطير والزهور تفتح أوراقها. قال في نفسه: "العين هي التي ترى العالم بألوانه الجميلة."
بعد أن استمتع بالنظر، سمع علي أصوات الطيور المغردة والأشجار تهمس في الرياح. قال بحماس: "الأذن هي التي تسمع أصوات العالم!" ثم عطر هواءه برائحة الزهور الجميلة والتربة النضرة. قال: "الأنف هو الذي يشتم الروائح الجميلة!" بعدها، تناول بعض الفواكه الطازجة، قائلاً: "اللسان هو الذي يتذوق النكهات المختلفة!" وأخيرًا، لامس الأشجار والزهور وشعر بالدفء والبرودة. قال: "الجلد هو الذي يشعر باللمس!" استمر علي في رحلته، يستخدم حواسه الخمس لاستكشاف العالم، وتعلم أن كل حاسة مهمة ولا يمكن الاستغناء عنها.
بعدما استخدم علي حواسه الخمس، جلس تحت شجرة كبيرة ليرتاح قليلاً. أحس بالسكينة والسلام وهو يستمع إلى صوت الرياح الهادئة، وتساءل في نفسه: "كيف سيكون العالم بدون حواسي؟" شعر بالسعادة لأنه يستطيع أن يرى ويسمع ويشم ويتذوق ويلمس، وأدرك أن لكل حاسة دورها الخاص في جعل الحياة أكثر جمالاً.
بينما كان علي مستغرقًا في التفكير، بدأ يتخيل كيف يمكنه استخدام حواسه لمساعدة الآخرين. قرر أن يصنع حديقة صغيرة في منزله، يزرع فيها الزهور العطرة والأشجار المثمرة. قال لنفسه: "سأدعو أصدقائي ليشاركوني هذه التجربة الرائعة، ونستمتع بروعة الألوان والروائح والنكهات معًا."
وفي اليوم التالي، استيقظ علي مبكرًا وبدأ في زراعة الحديقة. عندما انتهى، دعا أصدقاءه ليشاركوه في استكشاف الجمال الذي خلقه بيديه. كانوا جميعًا سعداء، وقال علي بفخر: "معًا، باستخدام حواسنا الخمس، يمكننا أن نجعل العالم مكانًا أجمل." عادت الشمس لتغيب في الأفق، وكانت قلوبهم ممتلئة بالفرح والإلهام.