Author profile pic - Asmaa Mohamed Bauomy

Asmaa Mohamed Bauomy

1st Feb 2024

قصة عن الحمامة

كانت هناك حمامة بيضاء صغيرة جميلة تجلس على فرع شجرة خضراء في حديقة جميلة. كانت ريشها ناصعة البياض وعيونها لامعة كالماس. كانت تطير من فرع إلى آخر بحثًا عن الطعام والمغامرات. كانت حمامة مرحة ومحبوبة من الجميع في الحديقة.

حمامة بيضاء صغيرة تجلس على فرع شجرة خضراء في حديقة جميلة.

في يوم من الأيام، قررت الحمامة الصغيرة أن تبحث عن شريك حياة. كانت ترغب في أن تجد حمامة أخرى تشاركها الحب والسعادة. فطارت الحمامة في سماء صافية وتحلق في جميع الاتجاهات. كانت تراقب الحمامات الأخرى التي تطير في سماء الحديقة، وتأمل أن تجد توأم روحها.

بعد عدة أيام من البحث، وجدت الحمامة بيضاء جميلة أخرى تطير فوق البحر الهادئ في أشعة الشمس المشرقة. كانت الحمامة البيضاء أنيقة ورشيقة، وكانت تبدو كثيرًا مثل الحمامة الصغيرة. اتجهت الحمامة الصغيرة نحوها بسرعة وانضمت إلى رحلتها. كانت هناك تفاهم فوري بينهما، وعرفت الحمامة الصغيرة أنها وجدت شريك حياتها المثالي.

بدأت الحمامتان بالتحليق معًا كل يوم، يكتشفان الأماكن الجميلة في الحديقة ويستمتعان باللعب معًا تحت أشعة الشمس الدافئة. كانت الحمامة الصغيرة تشعر بسعادة غامرة لوجود شريك يشاركها كل لحظة وكل مغامرة جديدة. مع مرور الأيام، أصبحت الحمامتان لا تفترقان، وكانت صداقتهما تزداد قوة وروعة.

وفي يوم من الأيام، قررت الحمامتان بناء عش خاص بهما على أغصان الشجرة الكبيرة في قلب الحديقة. جمعا أغصاناً وأوراقاً بكل حب وعناية، ليكون العش مكانًا آمنًا ومريحًا لهما. أصبح العش الصغير رمزًا للفرح والوئام، وكان الجميع في الحديقة يزورونهما ليهنئهما على هذا البيت الجميل المليء بالحب والسعادة.