Author profile pic - Om jad Baylasan bissan

Om jad Baylasan bissan

21st Feb 2025

قصة ليلى البنت المجتهدة

ليلى كانت بنتًا جميلة ومطيعة. كل يوم كانت تقول لأمها: "أحب أن أدرس بجد وأحقق أحلامي!" كانت تذاكر دروسها في حديقة منزلها، حيث تغني الطيور وتشرق الشمس. في يوم من الأيام، قررت ليلى أن تساعد صديقتها سارة في درس الرياضيات. قالت لها: "لا تقلقي، سأنقذك!"

A beautiful, obedient girl named Leila with long black hair wearing a school uniform, sitting in a bright garden surrounded by flowers, studying a book with a smile, digital art, colorful, cheerful, engaging scene, sunny atmosphere, high quality

شعرت سارة بالسعادة عندما رأتها، وأجابتها: "شكرًا ليلى، أنت أفضل صديقة!" بدأت ليلى تشرح لها كيفية حل المسائل، وضحكت سارة عندما فهمت. مع الوقت، اجتازتا الدرس معًا واحتفلتا بحصولهما على درجات عالية. ليلى شعرت بالفخر، وقالت: "معًا يمكننا تحقيق كل شيء!"

A cheerful girl, Leila, with long black hair in a school uniform, teaching her friend Sara in a pleasant garden filled with colorful flowers, illustrated scene, friendly, supportive, bright colors, joyful atmosphere, high quality

بعد أن انتهتا من الدرس، اقترحت ليلى أن يلعبا في الحديقة لبعض الوقت. كانت الأزهار تتفتح في كل مكان، والفراشات تحلق بسعادة. قالت ليلى: "دعينا نلعب لعبة التخمين، سأبدأ بسؤال، وعليكِ أن تجاوبي." كانت اللعبة ممتعة جدًا، وملأت الحديقة بالضحك والمرح.

عندما حان وقت العودة إلى المنزل، قالت سارة بابتسامة عريضة: "لقد استمتعت كثيرًا اليوم، شكرًا لكِ يا ليلى على كل شيء." أجابت ليلى وهي تحتضن سارة: "وأنا أيضًا استمتعت، أحب أن ندرس ونلعب معًا دائمًا." شعرت الفتاتان بالسرور لأنهما تعلما شيئًا جديدًا وشاركتا لحظات سعيدة.

عندما وصلت ليلى إلى المنزل، أخبرت والدتها عن يومها الممتع مع سارة. ابتسمت الأم وقالت: "أنتِ حقًا فتاة رائعة، يا ليلى، بمساعدتكِ لأصدقائكِ تجعلين العالم مكانًا أفضل." شعرت ليلى بالسعادة والفخر، وقررت أن تستمر في مساعدة الآخرين وتشارك الفرح دائمًا.