5th May 2025
في بلدة صغيرة، كانت ليلى فتاة لطيفة جدًا. قالت يومًا ما، "لماذا يتنمر البعض على الآخرين؟". بدأت تتحدث مع أصدقائها وتفكر في كيفية مساعدة من يتعرضون للتنمر. قررت ليلى أن تصنع لافتة مكتوب عليها، "كلنا مختلفون، لكننا جميعًا أصدقاء!"
في صباح اليوم التالي، وضعت ليلى لافتتها في ساحة المدرسة. وجدها أصدقاؤها وعبروا عن دهشتهم. قالت ليلى بفخر، "هذا سيساعدهم! دعونا نتحد!". بدأ الجميع في التحدث عن التنمر وكيف يشعر الشخص الذي يتعرض له، وأصبحوا يدعمون بعضهم البعض.
بعد أيام قليلة، لاحظت ليلى وأصدقاؤها أن الجميع في المدرسة بدأوا يتكلمون بشكل ألطف مع بعضهم البعض. حتى الأطفال الذين كانوا يتنمرون في الماضي بدأوا يقتربون ويسألون كيف يمكنهم أن يكونوا أصدقاء أفضل. قالت ليلى بسعادة، "انظروا، لقد نجحنا في جعلها مدرسة سعيدة للجميع!".
ثم قررت المدرسة تنظيم يوم خاص للاحتفال بالوحدة والصداقة. صنع الطلاب رسومات ملونة، وكتبوا رسائل تشجيعية لبعضهم البعض، وأقاموا ألعابًا تعزز التعاون والمحبة. شعرت ليلى بالفرح، وقالت، "من الجميل أن نرى الجميع سعداء ومتحابين!".
وفي نهاية اليوم، اجتمع جميع الطلاب في ساحة المدرسة وشكروا ليلى على فكرتها الرائعة. قالت ليلى بابتسامة واسعة، "معًا نستطيع تغيير العالم إلى الأفضل!". عادت جميع الأطفال إلى منازلهم وهم يشعرون بالسعادة والفخر، متحمسين لليوم التالي في المدرسة.